القراءات: 262
2010-03-23
اليوم العالمي للمرأة رسائل من وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون والمنسق الامريكى لمبادرات المرأة في العراق السفيرة باتريشيا هازلاك
من السفيرة باتريشيا هازلاك: نساء العراق كن دائمًا مركز النجاح والحيوية لبلدهن. فقد ظللن ولعقود، قويات وصامدات يتحلين بالشجاعة والإصرار على صياغة مستقبل آمن ومزدهر لهن ولاسرهن. وبالرغم من الحرب والمصاعب الاقتصادية وتهديدات المتطرفين، أبت المرأة العراقية إلا أن تكون رمزًا للقوة والأمل في مجتمعها وبلدها ومنطقتها. فثقتها بنفسها تمثل سمة تستحق الإعجاب، وذلك ما نعكسه في مباديء اليوم العالمى للمرأة. لقد عبرت وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون في رسالتها التالية عن مدى تفانينا لدعم تطلعات النساء في جميع أصقاع العالم. فنحن ملتزمون بتقدم وإزدهار العراق، والنساء العراقيات يشكلن جزءاً أساسياً فى هذه المعادلة. وقد شاركت الولايات المتحدة مع النساء العراقيات فى مبادارات واسعة النطاق، بدءًا من محو الامية والرعاية الصحية، وصولاً إلى تمويل المشروعات الصغيرة وتطوير الاعمال. فكما أن المئات من النساء العراقيات المرشحات لانتخابات هذا الشهر قد أدركن ذلك جيداً، فإن صوت نساء العراق لا يمكن ولا ينبغي تجاهله. إن قوتهن مجتمعةً، وإصرارهن الذى ألمسه منهن اليوم، ليعطينى ثقة وأمل. فاليوم أشعر بالفخر وأنا أشارك الوزيرة كلينتون فى تهنئتها نساء العراق على إنجازاتهن. ونحن جميعًا في سفارة الولايات المتحدة فى بغداد نتمنى لكن مستقبلاً باهراً. من وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون: يوم الثامن من آذار/مارس هو اليوم العالمي للمرأة، وهو اليوم الذى يعكس التقدم الذى أحرزه العالم في مجال تقدم حقوق المرأة، والتعرف على ما تبقى من عمل يجب القيام به في هذا المجال. هذا العام يمثل ذكرى عزيزة جدًا على قلبي. فمنذ خمسة عشر عامًا، حضرت مع نساء ورجال من كافة أنحاء العالم إلى المؤتمر العالمي الرابع الذي عقدته الامم المتحدة حول المرأة في بكين. وقد كانت الرسالة التي بعث بها المؤتمر قوية وواضحة، ومازال صداها يدوى عبر الثقافات والقارات ألا وهي أن: حقوق الانسان تعني حقوق المرأة، وحقوق المرأة تعني حقوق الانسان. مائة وتسع وثمانين دولة كانت ممثلة في بكين تبنت منهاج عمل يتعهد بزيادة فرص حصول المرأة على التعليم، والرعاية الصحية، والوظائف، والائتمان بالاضافة الى حماية حقوقهن في العيش بدون عنف. لقد حققنا الكثير من التقدم، ولكن مازالت الطريق أمامنا طويلة. فالنساء مازلن يمثلن النسبة الاكبر فى العالم فى الفقر، وإعتلال الصحة، وسوء التغذية، والأمية. فهن قليلا ما يتسببن فى الصراعات العنيفة، ولكنهن فى أغلب الاحيان يتحملن عواقبها. فالنساء مغيبات عن مفاوضات الامن والسلام التي تجري لانهاء تلك الصراعات. وببساطة، فإن أصواتهن غير مسموعة. اليوم، تجعل الولايات المتحدة من النساء حجر زاوية فى السياسة الخارجية، ونعتقد أنه من الصواب أن نفعل ذلك، كما نعتقد أنه من الذكاء أن نفعل ذلك أيضاً. إن الاستثمار فى تطوير نساء وفتيات العالم هو أحد الطرق المؤكدة لتحقيق تقدم إقتصادي عالمي واستقرار سياسي وازدهار اكبر للنساء والرجال في جميع أرجاء العالم. ولذا، فإننا في هذا اليوم العالمي للمرأة، نعيد تكريس أنفسنا من أجل تقدم وحماية حقوق النساء والفتيات، ونتكاتف سويًا حتى لا يتخلف عنا أحد فى ركب القرن الواحد والعشرين.