القراءات: 249
0000-00-00
نعم تسمياتنا صنيعة الإستعمار ولكن ليس لغتنا وموروثنا – تعقيب على البطريرك لويس روفائيل 1-3
توطئة كنت قد قرأت المقابلة مع البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو باللغة الإنكليزية ثلاثة أيام قبل ظهورها في موقع عنكاوة.كوم (رابط 1) وحاولت تجاهلها ولكن بعد نشرها وقرأتها من قبل الالاف من ابناء شعبنا أرى من الواجب أن أعقب عليها. والتعقيب هو بمثابة نقاش بين أكاديمي وأكاديمي، أي وكأننا في حلقة دراسية نجري حوارا حول المسألتين المهمتين اللتين أشار إليهما وهما التسمية ولغة شعبنا وموروثه وتراثه. ولا أظن أن البطريرك المشهود له بالعلم والمعرفة سينظر إلى الأمر من زاوية غير زوايته الحوارية والأكاديمية. العلم والمعرفة لا يعترفان بحواجز المنصب والدرجة الكهنوتية والبطريرك ذاته يدعو إلى رفع كل ما يقف عائقا امام الحوار والتخاطب ويبدو ومع الأسف الشديد أنه يرى أن لغتنا القومية وتراث وليتورجيا وطقوس وفنون وأداب وزي كنيسته المشرقيه التقليدي الذي لم يتخل عنه حسب علمي كل من سبقه في هذا المنصب منذ نشوئه قبل حوالي الفي سنة ضمن المسائل التي تعرقل مسيرتنا ومسيرة كنيستنا المشرقية. البطريرك يفجر قنبلة من الوزن الثقيل بشأن التسمية نعم. إنها قنبلة مزلزلة. قنبلة تصيب كبد الحقيقة. وكي أكون منصفا هذه حسنة ستحسب لصالحه كقائد جرىء ولكن في نفس الوقت تضعه امام مسؤوليات جسيمة. الإستعمار شيء بغيض ويجب مقاومته ومقارعته وإزالة كل الأثار السلبية التي الحقها بكنيستنا المشرقية وما أكثرها ولا يجب حصرها بالتسميات. وكنيسة المشرق الكلدانية ذاتها هي أكبر ضحية للإستعمار وإن ما وقع على هذه الكنيسة من مأسي وما لحق بها من إضطهاد فظيع يرقى في بعض تفاصيله إلى جرائم ضد الإنسانية وما تعاني منه الأن من تشتت وتخلف وإنهيار في كافة حلقات الهرم المؤسساتي سببه الرئسي الإستعمار. لا تستغرب عزيزي القارىء. وخير مثال – وهو جزء بسيط من بطش الإستعمار بمؤسستنا الكنسية المشرقية – هو منصب كرسي الرئاسة. لا يغرنكم هذا المنصب – وأنا أحترمه وأبجله - لأنه عمليا وعلى أرض الواقع لقد تم (من قبل الإستعمار) تحجيم وتحديد سلطة الرئاسة التي كانت تغطي كل الشرق برمته تقريبا من العراق إلى الهند والصين ومنغوليا وروسيا ودول الإتحاد السوفيتي السابق وجزء من أوروبا بحيث صارت اليوم أدنى بكثير من سلطة السفير في بغداد لأنه عمليا هو الذي يحكم. ولا تستغربوا إن قلت لكم ان السلطة القليلة المتبقية للرئاسة اليوم محدودة بحدود العراق وإيران. لقد تم مؤخرا سحب الخليج العربي من السلطة البطريركية وكذلك الرهبنة الهرمزدية الكلدانية. والشتات برمته خارج سلطة الرئاسة. الكلدان في الشتات يتبعون الأساقفة والكرادلة اللاتين في مناطقهم. مع ذلك كانت فرحتي شديدة عندما وقعت عيناي على المقابلة باللغة الإنكليزية وزادت عندما قرأت النسخة المترجمة (وهي ترجمة جيدة وأقول ذلك كمختص) في موقع عنكاوة لأنه لأول مرة يشير مسؤول كنسي كبير في كنيسة المشرق إلى دور الإستعمار في تشتيتنا وشرذمتنا. نعم الإستعمار خلق التسمية قلناها مرارا وتكرارا ليس هناك سند علمي وأكاديمي لما نتصارع عليه من حيث التسمية وانه ليس هناك عالم أكاديمي أثاري او لغوي اليوم يحترم نفسه وقلمه يذهب ما نذهب إليه من غلو وتعصب بشأن التسميات التي نطلقها على أنفسنا والصراع المرير الذي نخوضه بشأنها وليس هناك دراسة اكاديمية علمية رصينة تقدم حتى دليلا عرضيا على ما نحن ذاهبون إليه في هذا الإتجاه ولم يصدقنا أحد. وإذا بالبطريرك يطلق تصريحا نابعا من مكانته العلمية ومعرفته الموسوعية ويقول: مفردات مثل الكلدانية والآشورية هي وليدة الاستعمار الذي يرمي إلى تقسيم المكونات ذات الأصل الواحد. اليوم أتت لحظة الحقيقة ولحظة المصداقية ومراجعة النفس بشأن ما يقض مضاجعنا والذي سببه االرئسي هو الإستعمار. وأنا أتفق مع البطريرك في هذا الأمر بكل تفاصيله وأشد على يديه لجرأته لأنه وضع الأصبع تماما على مكان الجرح. المصداقية لأننا جميعنا تقريبا قلنا إننا سنضع يدنا في يدي غبطته كي يسير بسفينتنا صوب الأمان وهي الوحدة – واحد من الشعارات التي رفعها. كلنا تقريبا قلنا إكليروسا وعلمانيين إننا كنا ننتظر بصبر ولادة قائد يجمع شملنا ومنا من شبهه بغاندي وأخرون بمنقذ وأخرون قالوا في يوم إنتخابه إنه اليوم الذي صنعه الرب. وها هي لحظة الحقيقة قد زفت. فإما نحن أناس صادقون وإما لا. بالطبع البطريرك يوزن كلامه لأنه تابع لمؤسسة أخطبوطية هائلة وهي الفاتيكان. أنا واحد من أبناء شعبنا لا أخشى المؤسسة اي كانت ولا أخشى رجل الدين مهما علا شأنه ومقامه ولهذا سأكمل ما في رأي الشخصي وحسب علمي وأكاديميتي يشكل الجزء الثاني المهم من المعادلة الزلزال التي أتي بها البطريرك وعلى الشكل الأتي: مفردات مثل الكلدانية والآشورية بالطريقة التي نستخدمها اليوم هي صنيعة الكنيسة الغربية الإستعمارية التي قسمت وشتت وإضطهدت شعبنا بشكل عنيف ومفرط وفتكت به وكنيسته المشرقية فتكا لا يقبله أي ضمير له ذرة من الإنسانية ولقد بدأ الكثير من الإخوان مساعدتي في نبش هذه الحقيقة ونشرها في إعلام شعبنا. والفتك مستمر حتى اليوم وبطرق مختلفة وأشكال أكثر بشاعة حيث تم مؤخرا حرق الكابيلا (معبد او مصلى صغير) التي تعود لنا وأين؟ في كنيسة القيامة، اقدس مكان في المسيحية من قبل هذه الحيتان المؤسساتية الكنسية الإستعمارية (رابط 2 ). السبب كان لأن المكان تابع لإخوتنا وأشقائنا السريان الأرثذوكس وهم قطيع مشرقي صغير(سمك صغير) من غير جنس الحيتان الكبيرة فيجب إبتلاعهم كما تم إبتلاع الهند ومناطق أخرى شاسعة من كنيستنا المشرقية بناسها وكنائسها وأديرتها ومكتباتها وأوقافها وأراضيها ولغتها وليتورجيتها وثقافتها وإرثها وأدبها الكنسي وغيره والحبل على الجرار. واليوم ودون أي وخز ضمير تنشر مؤسسة أبرشية مشرقية كاثوليكية في الغرب وعلى موقعها الأبرشي مقالات يقول فيها أصحابها أن الكنيسة السريانية الأرثذوكسية والمشرقية الأشورية بفرعيها ومؤمنيهم في ظلالة وبدعة (رابط 3). هذا ما يفعله الإستعمار الكنسي الغربي. أنا أتفق مع البطريرك أن التسميات من صنيعة الإستعمار الكنسي الغربي المؤسساتي (هو لم يقل الكلمات الثلاث الأخيرة) وإن محاربة الإستعمار مهمة وطنية وأخلاقية ولكن يجب ان نحاربه ومساوئه بكل أشكالها وليس مانراه متطابقا مع منهجيتنا وعواطفنا ومذهبيتنا وتبعيتنا. الموقف من اللغة والتراث الموقف من التسمية شيء والموقف من اللغة والتراث والليتورجيا شيء أخر. اللغة والتراث والموروث والأداب والفنون كنسية كانت او غيرها من أرقى ثمار الحضارة الإنسانية بالنسبة لأي شعب في الدنيا والذي يهمشها يقترف خيانة بحق شعبه كائن من مكان وفي أي بقعة من العالم وفي صفوف أي شعب من شعوبه إن كان ذلك الشعب يحمل ذرة من الوطنية والحرص على هويته قومية كانت او كنسية. وعليه أرى ان البطريرك لم يوفق في التعبير عن موقفه من اللغة والتراث. أن يحارب المرء كل ما هو صنيعة الإستعمار لتفتيت شعبه وكنيسته هذا شيء حسن وجزء من الوطنية الحقة. ولكن أن يحارب المرء اللغة والفنون والتراث والطقوس والإرث الوطني لشعبه وزيه التقليدي فهذا أمر يجب ان نحسب له نحن محبي مشرقيتنا وهويتنا الكنسية والقومية بلغتها وإرثها وتاريخها وليتورجيتها وفنونها وأدابها الف حساب لأن هذا هو بالضبط ما يفعله ويريده الإستعمار بضمنه المؤسساتي الكنسي الغربي؟ والإستعمار اللغوي أسواء إستعمار عرفته البشرية وإستخدمته الدول الغربية ومؤسستها الكنسية الإستعمارية بشكل واسع وكان شعبنا لا سيما المكون الكلداني منه من أكبر ضحاياه. أن ننسب فقط التسميات إلى الإستعمار ونقبل بمنطلقات وأفعال وأهداف إستعمارية أخرى كنسية كانت او غيرها لتهميش تراثنا ولغتنا هذا أمر أنا شخصيا سأقاومه بقلمي لأن لا سلاح لي غيره وإن ملكت غيره لاستخدمته واظن ان الذين يشاركوني حرصي على هويتي الكنسية المشرقية والقومية المتمثلة باللغة وما تحمله من فنون وأداب وطقوس وليتورجيا وفلكلور وتراث كثيرون في صفوف شعبنا وسيقفون على الخط ولن يخيبوا ظني فيهم. ولهذا أمل من غبطته أن يرفع الضبابية الكثيفة عن أقواله بشأن لغة وموروث وليتورجيا وطقوس شعبنا. أقوال مثل: والعمل على إلغاء كل ما متوارث لأنه مبني أساساً على التقاليد القديمة ... نحن بحاجة لان نتحرر من قيود الماضي ... بحاجة إلى التكيّف مع روح العصر من خلال لغة أكثر فاعلية ... نتحدث بها محلياً والتي قد تكون عربية، كردية أو حتى فارسية هذه الأقوال تهمش وتنسف الأسس التي قامت عليها كنيستنا المشرقية وهي جزء أساسي من مسيحيتنا والقومية وهي جزء من سياسة الإستعمار والمؤسسة الكنسية الغربية الإستعمارية تطبقها فقط علينا نحن المشرقين وأتحدى ان تفكر فقط في مجرد التصريح بها لشعوب مسيحية غربية مثل الفرنسيين والألمان والإنكليز والأسبان والسويديين وغيرهم من الشعوب التي جعلت لغتها وتراثها وموروثها وفولكلورها وفنونها وموسيقاها لب وعصب وجودها كأمة وشعب وبشر وكنيسة. أن نتحدث مع الأخرين بلغتهم هذا ما تفعله كل كنائس وشعوب الدنيا ولكن ان نغير ونهمش لغتنا التي تمثل هويتنا الكنسية المشرقية والقومية بفنونها وطقوسها وأدابها كي نتحدث مع أنفسنا هذا أمر غريب وعجيب ويوقف شعر الرأس لأنه يمثل مفارقة لن يستسيغها ويقبل بها أي شعب حديث التكوين مثل قبائل الزولو في أفريقيا والأكراد في شمال العراق فكيف بشعب تمتد جذوره وهويته الكنسية والقومية في أعماق الحضارة الإنسانية. يجب ان يفكر اولا البطريرك بنا وهويتنا الكنسية ولغتها ويلبي رغبتنا في الحفاظ عليها ونفخ الحياة فيها قبل ان يدعو إلى إستخدام الفارسية والكردية والعربية. لا أعلم كم فارسي او كردي مسلم جرى تنصيره مؤخرا؟ أجدادنا العظام فشلوا في تنصير المسلمين وعندما قدم المبشرون أعضاء الكنيسة الغربية الإستعمارية بدلا من أن يبشروا بين الأمم غير المسيحية أخذوا في تنصيرنا من جديد وكأننا كنا عبدة أوثان ولم يكتفوا بذلك بل فتكوا بنا وشتتونا وقسمونا إلى مذاهب وتسميات متناحرة وسرقوا وأغتصبوا اغلب المناطق والدول التي كان لنا أشقاء فيها وأضطهدونا وأستعمرونا لغويا وثقافيا وليتورجيا إلى درجة وصل بنا الأمراليوم إلى الدعوة إلى تكريد وتفريس وتعريب لغتنا وفنوننا وموروثنا وأدابنا وليتورجيتنا وطقوسنا وليس هناك أفراد بعدد اليد الواحدة من الأكراد والفرس والعرب المسلمين الذين تحولوا إلى مذهبنا وأنضموا إلى كنيستنا. وامل ان يكون ما قرأناه بشأن اللغة والتراث والموروث كلمات فقط وليس أفعال لا بل أمل أن يقدم البطريرك توضيحا بشأنها. كل مسؤول في صفوف شعبنا رجل دين او غيره يجب ان يدرك أن هناك قطاعا واسعا بين كل مكونات شعبنا بتسمياتهم المختلفة ليسوا على إستعداد لقبول تهميش هويتهم اللغوية بأي ثمن وتحت أي ظرف لأنهم يقدسون اللغة والموروث الليتورجيي والأداب والفنون الكنسية وغيرها ويرون فيها جزءا مكملا لمسيحيتهم أي أنها ترقى إلى درجة القداسة لديهم فيجب على الرئاسة إحترام هذا الموقف بكل تفاصيله ووضعه في عين الإعتبار في كل خطوة تخطوها. على كل واحد في موقع المسؤولية أن يدرك أنه يهيننا نحن الذين نفتخر بلغة وتراث وطقوس وليتورجيا وموسيقى وفنون كنيستنا المشرقية (أي مسيحيتنا) كما يفتخر الألماني المسيحي مثلا بالليتورجيا التي تتضمن روائع الفنون الكلاسيكية التي وضعها كبار الموسيقيين الألمان من أمثال بيتهوفن وباغ وماندل ووكنر وموزرت وغيرهم. هذه الليتورجيا الألمانية مكتوبة بلغة كلاسيكية يصعب على بعض الألمان اليوم فهمها. ولكن أقسم بالله لو ان بابا روما، وهو ألماني، دعا إلى تبديلها وليس إلغائها لثارت المانيا في وجهه. هكذا يجب ان نكون نحن أيضا حريصين على موروثنا. شعار الوحدة فاشل دون التركيز على لغتنا القومية أقول وبثقة مطلقة إنه لم يبق اليوم ما يجمع ويوحد شعبنا غير لغتنا القومية التي إسمها العلمي والأكاديمي هو السريانية ولكن ليسمها أبناء شعبنا ما يشاؤون شرط ممارستها. وأقول وبثقة مطلقة إن عدم محبة لغتنا القومية والليتورجيا والتراث والثقافة والأدب الكنسي والإرث الفلكلوري والموسيقي والطقس الذي خلفته لنا سيلغي ويبطل أوتوماتيكيا شعارين من الشعارات الثلاثة التي رفعها البطريرك وهما الأصالة والوحدة. الإثنان دون اللغة لا يمكن تحقيقهما وبدون التشبث باللغة وبليتورجيتها وأعلامها وإرثها وثقافتها وأدبها الكنسي وغيره لا جدوى من رفع شعار الوحدة والاصالة، اللهم إلا إن كان هناك معنى وتفسيرا وغاية أخرى لهما غير التي في ذهن أبناء شعبنا. وبهذا سنبقى وجها لوجه أمام شعار التجديد الذي تفسيري له هو التهديم والإلغاء بشكل كارثي كل ما توارثناه من لغة وليتورجيا وطقوس وفنون وأداب كنسية وغيرها بدلا من إحيائها وممارستها بما يتماشى مع العصر. وأظن ان موقف كهذا لا يتماشى مع رغبة الغالبية الساحقة من أبناء شعبنا والتي يجب إحترامها. وإن تتبعنا ما كتبه أبناء شعبنا من كل الأطياف والمكونات من تعاليق ومقالات معبرين عن فرحتهم بالبطريرك الجديد لرأينا أن الطلب من غبطته التشبث بلغتنا القومية والإرث والموروث والليتورجيا والأصناف والفنون الأدبية التي تحتويها تأتي في مقدمة الأولويات لأغلبهم. ضربة حظ وكانت ربما ضربة حظ كي إلتقط قبل كل القراء خبر إنتخاب البطريرك الجديد في موقع عنكاوة.دوت كوم الذي سبق الجميع في إعلانه كي أكون أول المهنئين بتسنمه هذا المنصب الرفيع ومن أعماق قلبي بعبارة بلغتنا السريانية الجميلة وقلت فيها ما معناه بلغة يشوبها تقريبا التأكيد المطلق– وأمل أن لا أكون مخطئا – أن البطريرك الجديد سيعمل بجدية للحفاظ على لغتنا وليتورجيتنا المشرقية وطقوسها ولن يقبل تهميشها اوتعريبها اوتكريدها او تفريسها (من الفارسية) او تبديلها باي لغة أخرى كما يدعو إلى ذلك بعض ضعاف النفوس من الإكليروس وغيرهم وسيسبغ عليها مسحة عصرية كي تتماش مع متطلبت العصر. وهذا أملي في بطريركنا الجديد وأمل ان لايخيب ظننا فيه. وللمقال صلة .... رابط 1 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,640331.msg5908451.html#msg5908451 رابط 2 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,568528.0.html رابط 3 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,637941.0.html