القراءات: 335
0000-00-00
هل أرسُمَ الريحَ؟
إهداء الى أعضاء شبيبة مار فرنسيس وراهباتها مراحِبُ الروحِ أُهديها وأشتعِلُ ! كمنهلِّ الماءِ بين الحبِّ يحتفِلُ لسارةِ الروحِ أهدي كلَّ أزمِنتي وموطني قبل قلبي راح يرتحِلُ سحبتُ من كيس حارِسٍ على مهلٍ ! قصاصةُ العُمرِ في حبِّ الهوى عَسَلُ أهديتها كلَّ ما أملُك ، على عجلٍ والعينُ لم تلتقي بها وتكتحِلُ يا ليلَ عُمري متى تبقى تُحاربُني ؟ آلا ترى في دمي جرحٌ وأحتمِلُ ! من قلب روحي يفيضُ الشوقُ مبتسماً ليزرعَ الحُبَّ في عينيكِ مرتحِلُ أهديتِني في شتاءِ العيدِ سنبُلةً كي أحرقَ القلبَ ما لا تُحرِقُ الشُعَلُ ! يا سارقَ الشوقَ من قلبي على غَزَلٍ هيهاتَ من شاعرٍ أقوالهُ غَزَلُ يا كوكب الروحِ عفواً هيَّ أورِدَتي وكوكبي في ثنايا الودِّ يبتَهِلُ هل أرسُمَ الريحَ في أعيادِنا عبثا ؟ فالريحُ يرسِمُ وجهَ الحُبِّ محتفِلُ ! جمالهُم أمس يصحو ، لا دواءَ لهُ والحُبُّ يعلو على أغصانِهِ جبلُ رندُ الندى أو وِسامُ الابتسامِ لهم في مقعدِ اليومَ عزفُ الروحِ ينفَصِلُ أحلامُ ريتا ومريانا وكُلَّهُمُ في مذبحِ الربَّ صار اسمُهم رُسُلُ ومن فرنسيسِ أصبحنا رؤى البلدِ فكُلُّنا تحت ضوءِ الشمسِ نحتفِلُ