القراءات: 263
2010-03-01
رسائل استنكار و احتجاج ضد قتل الأبرياء في الموصل
*الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصليين*** *رسائل استنكار و احتجاج ضد قتل الأبرياء في الموصل تقدم إلى سعادة سفير جمهورية العراق موجهة من الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصليين ومؤازريهم* *من ضمن النشاطات التي تقوم بها الهيئة وبناءا على ما يعانيه شعبنا العراقي المسيحي في الموصل من قتل وتهجير وتهديد وآخرها قتل أب وولديه في دارهم والتعدي على امرائتين من نساء العراق فقد شكلت الهيئة وفدا من المثقفين والكسبة والشيوخ من جميع مناطق العراق وقابل الوفد السيد ** سفير جمهورية العراق في الأردن السيد سعد الحياني وقدم الوفد رسائل احتجاج موجهة إلى كل من* *1- السيد رئيس جمهورية العراق الأستاذ جلال الطالباني* *2-السيد نائب رئيس جمهورية العراق الدكتور طارق الهاشمي* *3-السيد نائب رئيس جمهورية العراق الدكتور عادل عبد المهدي* *4-السيد رئيس الوزراء نوري المالكي* *5-السيد رئيس مجلس النواب الدكتور أياد السامرائي* *6-السيد رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البر زاني* *وقد قدمت الرسائل من قبل عضو الهيئة الرئاسية للهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الأصليين الدكتور غازي إبراهيم رحو ، وضم الوفد مجموعة من العراقيين منهم راعي الكنيسة الكلدانية في الأردن الأب ريمون الموصلي النائب البطريركي، واللواء غازي خضر اليا**س، والدكتور بهنام ابو الصوف، والسيد منير اللوس، والسيد كريم الريس، والسيد إبراهيم حميد الحكيم، والسيد خليل إبراهيم اسطيفان ، كما حضر مع الوفد كل من الشيخ بزيع معجل الكعود شيخ عشائر البو نمر الغربية ، والشيخ مزاحم العاصي شيخ عشائر العبيد كركوك والحويجة، والشيخ مناجد عباس العرسان شيخ عشائر زوبع الفلوجة وأبو غريب وآخرين، حيث استقبلهم السيد السفير العراقي في مقر السفارة العراقية وتكلم السيد السفير بألم عن ما يعانيه الشعب العراقي وبالخصوص المسيحيين منهم، وأبدى ألمه وحزنه لما يجري لهم بالموصل ثم تحدث الدكتور غازي رحو مسؤول هيئة العراق عن ما يجري من ظلم وقهر وقتل وتشريد لشعبنا المسيحي الذي بدا بالهجرة من الموصل إلى حيث المجهول بسبب الذي يحصل لهم وطالب السيد السفير بنقل الرسائل المرفقة والموجهة إلى جميع مسؤولي الحكومة والرئاسة العراقية وان يتحملوا مسؤولياتهم الحكومية والدستورية التي تلزم الجميع بحماية أبناء العراق ومنهم المسيحيين الذين تهدر دمائهم الزكية بدون أي ذنب اقترفوه ..ثم تحدث الأب ريمون الموصلي عن معاناة المسيحيين أتباع السيد المسيح الذين يذبحون يوميا بلا سبب سوى لأغراض سياسية لا ناقلة لهم فيها ولا جمل ....وطالب السيد السفير بنقل احتجاجه إلى المسئولين في العراق وضرورة مطالبتهم بحماية شعبنا المسيحي ، ثم تحدث الشيخ بزيع وأكد على المحبة التي تجمع أبناء العراق الواحد وأكد ان ما يعانيه العراق هو ما جلبه لنا المحتل من قتل وتشريد وطالب السيد السفير بضرورة الاهتمام بالأقليات التي هي رونق العراقيين وبهائهم ثم تحدث الدكتور بهنام أبو الصوف وحمل المحتل مسؤولية ما يجري من انفلات امني يكون ضحيته شعبنا المسيحي...* *ثم تم تسليم الرسائل إلى السيد السفير حيث وضحت هذه الرسائل الاحتجاجية ما يعانيه أبناء العراق الأصلاء من المسيحيين من قتل و تهجير في الموصل والتي استمرت منذ سنة 2003 و التي عانى فيها مسيحيي العراق التهميش و التهجير ألقسري و الأبعاد عن الوظائف، و طالب الوفد من السادة السفراء بضرورة حماية شعبنا المسيحي في العراق و الموصل خاصة، كما طالب الوفد بتدخل قداسة البابا لدى الحكومات و المنظمات الدولية و الإنسانية لحماية هذا المكون الأصيل من مسيحيي العراق و طالب الوفد أيضاُ برسائله الدولة العراقية بتحمل مسؤوليتها الإنسانية و الأخلاقية و الاجتماعية كما نص على ذلك الدستور العراقي و إيقاف هذا النزيف الدموي الغير مسبوق للمسيحيين في العراق الجديد .ودام اللقاء حوالي الساعتين..* * * * 24/2/2010 ***