القراءات: 246
0000-00-00
الجزء الرابع قراءة نقديــــة في الفكرالقومي للمطران سرهد جمو
في بحث المطران سرهد جمو جزيل الاحترام في ( الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ) ناقشنا في الحلقة الماضية الوثيقة الفاتيكانية التي اعتمدها المطران سرهد في هوية المطران طيمثاوس اسقف قبرص على انها هوية قومية كلدانية ، وبينا بان تلك الرسالة لم تكن حجة لكلدانية طيمثاوس اسقف قبرص لانها كانت معد له من قبل اندراوس مطران رودس الذي اقنعه بجحد النسطورية والدخول الى الكثلكه ،فهو الذي كتب له تلك الرسالة ، التي تؤكد جحود طيمثاوس لبدعة نسطورس ، وايمانه الكاثوليكي ؟ تنفيذا لامرالبابا ..الذي منع في مرسومه ان ( يسمى احـــــــــد الكلدان فيما بعد نساطره ؟؟ ) .... والاهل كان البابا اوجنيوس الرابع والمطران طيمثاوس يجهلون حقيقة معنى ومخزى التسمية الكلدانيين الوارده في العهد القديم ( التوراة ) ؟، الم تكن تطلق التسمية على الوثنيين البابليين عبده النجوم والكواكب ،؟؟ فكيف يمكن ان يسمح بابا روما للمطران طيمثاوس ان يخرج من هرطقته النسطورية ليعلن انتماءه جهارا للوثنية الكلدانيــــة ؟؟ فايهما اقرب للايمان المسيحي عند روما ، الهرطقه ام الوثنيــة ؟؟ لانني اجد خلاف ذلك هو اساءة للفكراللاهوتي لكنيسة روما ؟؟ لذلك نفهم من سياق الحدث بان المطران طمثاوس وبابا روما كانوا يقصدون بالتسميه الكلدانيــة التي وردت بالصيغة الايمانية لطيمثاوس هي تيمننا بالكلدانيين الذين تحدثنا عنهم في الحلقة السابقة ،والذين كانوا جماعة في الجزرالبريطانية على خلاف عقائدي مع روما ، الا ان روما استطاعت في القرن الثاني عشر احتوائهم وضمهم الى كنسيتها بشكل او باخر، من هنا كانت مصدركلدانيــة المطران طيمثاوس وجماعته ، والا ان كانت كما يعتقد المطران سرهد خلاف ذلك نسائله ، ما مصير الكلدانيين جماعة المطران طيمثاوس ،،؟ لماذا اندثرت التسمية الكلدانية في قبرص التي فرضها البابا اوجينيوس الرابع عام 1445 م على هولاء ،؟ بعد تركهم للكثلكة وانتمائهم الى كنائس اخرى ؟ فاين قوميتهم الكلدانية كما تدعون كيف تموت القومية بمجرد تغير الكنيسة ؟؟ الادعاء بدون اسانيد هو بطلان الدعوى ، فالكلدانية تسمية كنسية ،اطلقت وتطلق على كل من ينشق من كنيست المشرق النسطورية وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيــــــــــــــــا ....وغير ذلك هو افتراض جدلي لا اساس له من الصحه .... لنناقش في هذه الحلقة هوية ابناء كنيسة المشرق حسب طرح المطران سرهد ....سوف نضعها بين قوسين ونعلق خارجهما ...... النص الكامل لبحث الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية المطران د. سرهد يوسپ جـمّو هوية ابناء كنيسة المشرق ((عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركًا كاثوليكيًا على كنيسة المشرق (وشمعون هو الإسم الذي اتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية)، جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: بطريرك كنيسة الموصل في آثـور باعتبار ان الموصل كانت المدينة التي توجّهت منها إلى الحبر الاعظم رسالة المجموعة التي انتخبته بطريركًا، جديداً، ولا شك ان هذا اللقب لا ينطوي بوضوح على أيّ طابع شامل للكنيسة المعنية كما أنه لا يشير بجلاء إلى هويّة الشعب الذي ينتمي إليها، إنما يعكس الطابع المحلي الذي انطلقت منه الرسالة المذكورة، وهذا دليل آخر على ان روما كانت تطلق في مراسيمها نفس التسميات التي كانت تعرض عليها من اصحابها. غير ان الأمور سوف تتطور سريعًا بإتجاه أكثر دقّـة وتحديدًا ما إن تحتك روما إحتكاكًا مباشرًا وشاملاً بأبناء كنيسة المشرق.)) نقول ان شمعون سولاقا وحتى خليفته مارعبد يشوع مارون الجزيري كان وحسب الوثائق الفاتيكانية التي يشير اليها البطريرك عمانوئيل دلي في ص 144 و145 من كتابه الموسسة البطريركية لكنيسة المشرق ، حيث كان البابا يسميهما ويسميان نفسيهما ب ( بطريرك الاثوريين ) ، فايهما الاصح لنعتمده قول المطران سرهد ام قول البطريرك دلي ؟؟؟؟؟ واذا افترضنا كما يقول يسمى بطريرك كنيسة الموصل في اثور، ماذا يعنى ذلك ، الا يعنى ان موصل جغرافيا هي ارض اثور وانتمائها هو للشعب الاشوري ، ؟؟ ،فالطابع المحلي هو تسمية الموصل والطابع الشمولي هو تسمية اثور ، والا لماذا هذا التخصيص ؟؟؟ طبيعي ان يكون كذلك وهذا يثبت عكس ما يدعيه مطراننا سرهد ، اما موضوع انتخاب يوحنا سولاقا بطريرك في الموصل ، يمكن الرجوع الى بحثنا هل الكلدان اشوريين ام الاشوريين كلدان فيه التفصيل الكامل عن ذلك الحدث .... : http://al-nnas.com/ARTICLE/YAbona/21kld7.htm (( إن روما، لكي تضمن تتابع مسيرة الإتحاد مع أبناء كنيسة المشرق، بعثت مع شمعون سولاقا إثنين من مرسليها لتوطيد أُسس التعليم الكاثوليكي في نفوس رعيته، هما امبروزيوس الذي عُيّن سفيرًا بابويًا في بلاد المشرق والأب زهارا الراهب، وعند عودتهما بعد ثلاث سنوات قدّمت الدائرة الرومانية المختصة تقريرًا عن نشاطهما إلى الحبر الأعظم نقدّم ترجمة حرفية عن الأصل اللاتيني لمقطع منه: في بلاد ما بين النهرين، آثور وكلدو، حيث مكث (المرسَلان) فترة ثلاث سنوات، واعظين بكلمة اللـه، بيقظة وأتعاب جمّة، تلك الشعوب التي كانت تعتنق خطا نسطوريوس الذي نسبةً إليه دعوا نساطرة، معلّمين ومهذّبين إياهم في نزاهة التعليم الكاثوليكي .. حتى إنهم أضحوا يستنكرون إسم نسطوريوس، ويرغبون في أن يُدعوا كلداناً (عند فوستي، حوليات رهبنة الوعاظ الدومنيكان، المجلد 32 (1925)، 4، ص 1-30). يتّضح إذاً، من جديد في هذا النص كيف أن أبناء كنيسة المشرق هم الذين رغبوا في أن يُدعوا كلدانًا، وليست روما هي التي انعمت عليهم بهذا الاسم.)) من الموسف حقا ان تطرح الامور بهذه البساطه ، والا اي دليل هذا ؟؟ الم تكن التسمية الكلدانية مشروطة في الوثائق الفاتيكانية منذ 1445م عندما فرضها البابا اوجينيوس الرابع في مرسومه على نساطرة قبرص ان يسموا كلدانا ؟؟ ومنع استعمال التسمية النسطورية ؟ كيف يستطيعوا المنتمون الى كنيسة روما الا ان ينفذوا هذا الامر ،؟ كيف يحقق ايمانهم بالنسبة لروما ان لم يجحدوا النسطورية وياخذوا الاسم الكلداني المقررمن قبل البابا ،؟ والا هل الهنود المسيحيين في ملباربالهند هم كذلك طلبوا ان يسموا كلدانا ؟؟ لكي يطلق عليهم كلدان ملبار ؟؟ متى اصبحوا هولاء الهنود كلدانــا ؟؟ اليس بعد انتمائهم الى كنيسة روما الكاثوليكية ؟؟ وانشقاقهم عن كنيسة المشرق لاسباب تعرفونها، والا ادعوا ان الهنود كانت قوميتهم كلدانية ورجعوا اليها بعد انشقاقهم عن كنيسة المشرق ، وانتمائهم عنوة الى كنيسة روما .. الدعوات الباطلة ترد على اصحابها ... (( ومع ذلك سينجلي لنا من الوثائق المعاصرة لتلك الحقبة أن أبناء كنيسة المشرق من سكان ما بين النهرين وتخومها، عند إنبثاق وعيهم بهويّتهم الحضارية المتميزة، تأرجحوا بين تسميتين كلتاهما تعبّر، كل من ناحية معينة، عن إنتسابهم التاريخي والقومي أو الجغرافي، وهما تسمية الكلدان والآثوريين، وسوف نرى كيف أن هذا الواقع سوف ينعكس لفترة قرن كامل في الوثائق المزامِنة. بعد أن استشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555، إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة ... المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية (عند جميل، ص 63)، وهنا لا زال عبد يشوع يعكس الطابع المحلي التي تميزت به الحركة الكاثوليكية في بدايتها، غير أن التقرير الذي عرضه الكردينال اموليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك إلى طابع أكثر شمولاً، إذ يقدّم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي: (السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم )) (جميل ص 66). تحفظنا على تسمية الطابع المحلي والشمولي الذي يورد هنا ، لانه لا يعكس حقيقة ما جرى وما كان انذاك ، ولاادري ماهي المقومات القومية التي استند عليها مطراننا بان يحدد معالم القومية الكلدانية التاريخي والقومي ؟؟ لكي ينسب شعبنا اليها ؟؟ لان ما توصلنا اليه لم نجد معطى واحد يمكن ان يكون من مقوماتها القومية الكلدانية ؟ والا افيدونا بالله عليكم ؟؟ بعكس الاشورية التي تتوفربها كل مقومات القومية ومتحققه فيها ،، فلماذا نرفضها ؟؟؟؟ وهذا تقرير الكردينال اموليوس الذي يستشهد به المطران سرهد ،؟؟ اليس اقرارا واضحا وصريحا بان عبد يشوع هو بطريرك الاثوريين ؟؟ المنتخب من قبل الاكليروس ، وبموافقة شعبهم ؟؟ من هو شعبهم ؟؟ اليس بطريرك الاثوريين كما ورد ؟ فهل هناك غيرالشعب الاشوري ( الاثوري ) الذي وافق على انتخابه ؟؟ وهل هناك حجة اقوى من هذه الحجة تدحض اقاويل الناكرين لانتماءهم واصلهم بان الاشوريين انتهوا بعد سقوط دولتهم في 612 قبل الميلاد ، فان كانوا قد انتهوا كيف ظهروا بعد الفين سنه ليقرالفاتيكان بوجودهم ويسعى الى احتضانه بشتى الوسائل ؟؟ فكيف انتم تلغونه وتنكرون وجوده ؟؟ فسروا كما تشاؤون ، الشمس لاتحجب بغربال ؟ (( وفي رسالة رومانية مؤرخة في 1565 يمتزج الإسـمان الكلداني والآثوري في مقطع واحد. فإن البابا ﭙيوس الرابع بعث برسالة إلى رئيس أساقفة كوان في الهند، يوصي بها بالمطران اوراهام الذي أرسله البطريرك عبد يشوع إلى ملبار، يقول: إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني امةً، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين (جميل ص 71). وهنا اقراروتاكيد اخرمن الفاتيكان بوجود الشعب الاشوري ( الاثوري ) ، وليس كما يقولوا بعض الجاحدين بان التسمية ظهرت في التاسع عشرعلى يد الدكتورويليام ويغرام هو من اوجد التسمية ، صحيح هوالقائل ( ان الاشوريين فقدوا الكثير فليس من الانصاف ان يحرموا من تسميتهم ايضا ) ... الوهم الذي يعيشونه هولاء وحقدهم على اجدادهم وابائهم وتاريخهم اوقعهم في مغالطات كبيره بسبب اعتمادهم على المنقول الغيرالمتحقق من اصله ، ففسروا الاموربغير محلها فوقعوا في اشكالية التسمية ، فهم يتحملون وزر ما حدث في تفرقة شعبنا ؟؟؟ وما يستشهد به المطران سرهد اعلاه تاكيد بان البطريرك عبد يشوع هوبطريرك الاثوريين ، فمن هم الاثوريين ؟؟ هل هم منطقه جغرافية ؟؟؟؟؟؟؟؟ ام شعب حي ؟؟؟؟؟؟؟؟ فمهما حاول البعض تشويه الحقائق الاانهم يصيبهم خيبة امل بطروحاتهم الباطله ؟؟ ومن جانب اخر تصيبني الدهشة والاستغراب حقا بان المطران جمو يعتمد على ما ترجمه جميل ؟؟ ولم يعتمد على معلوماته وترجماته الشخصية وهو ضليع بها ؟؟ (( أمابعد وفاة عبد يشوع فقد خلفه لفترة قصيرة مار يابالاها الذي جلس في سعرد (1578-1580)، ثم شمعون دنحا (1581-1600)، وقد بعث معاونه المطران إيليا هرمز حبيب اسمر إلى روما بتقرير بإسم البطريرك، لا زالت نسـخته محفوظـة في أرشيف الفاتيكان (AA، الخزانة 1-18، رقم 1796، ورقة 1-4) (عند بلترامي، ص 199) هذا مطلعه: (أنا) مار إيليا رئيس أساقفة آمد في بلاد ما بين النهرين، كلداني من آثور ... أعرض بـتواضع كيف ان مار شمعون سولاقا بطريرك أمّته، بعد عودته من روما، توقف في آمد فترة خمسة أشهر فقط ورسم فيها خمسة أساقفة ورؤساء أساقفة .. وإلخ، وفي ختام التقرير يتوسل مار إيليا أن يعمم قداسة البابا على العالم المسيحي القرار الذي كان أصدره سابقًا، والذي مرّ الحديث عنه، حيث يمنع قداسته أن يطلق أحد على الكلدان المتحدين بروما اسم النساطرة، بل أن يطلق عليهم اسمهم الحقيقي وهو الكلدان الشرقيون في آثور .)) بالمناسبة البطريرك شمعون دنخا اعلاه هومن عائلتي عائلة بيت ابونا .. انشق عن كنيسة المشرق التي كان ابن عمه بطريركا عليها ، وانضم الى كنيسة روما ، لا حظوا ما يطلب ؟ يطلب ويتوسل مبعوثه مار ايليا بتنفيذ قرار البابا ومرسومه ( المقصود مرسوم قبرص ) الذي الزم المنشقين عن كنيسة المشرق بان يسموا كلدانا ويمنع استعمال التسمية النسطورية ؟؟ توسل ما ايليا هو لتاكيد جحودهم النسطورية وقبولهم الكاثوليكية ، فيبينون التزامهم بالتسمية الكلدانية التي فرضتها روما وليكونوا مقبولي الايمان لديها ، هذا ما في الامر... وهذا ثبت بان كل من ينشق من كنيسة المشرق وينتمى الى كنيسة روما يسمى كلدانيا ، والدليل البطريرك شمعون دنخا نفسه اصبح كلدانيا بمجرد ان اصبح كاثوليكيا ، بعد ان كان نسطوريا وابن عمه بطريرك كنيسة المشرق وكرسيه كان في القوش كان نسطوريا اثوريا ؟؟ هل يمكن تفسير الاموربغيرهذا الواقع ؟؟ غيرذلك اليس جهلا بالتاريخ وتحريفا له ؟؟؟ لنترك الامرللقراء الكرام لتقديره .. (( ومن بين الوثائق المهمة التي تخص موضوعنا التقرير الذي رفعة الى الحبر الأعظم غريغوريوس الثالث عشر مطران صيدا اللاتيني واسمه ليوناردو هابيل، وقد أرسله البابا في مَهَمّة لتقصّي الحقائق في بلاد الشرق وذلك بين 1583-1585 فجاء تقريره غنيًا بالمعلومات عن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط. وإذ يصل في مقاله إلى الحديث عن كنيسة المشرق يقول (ونحن نترجم هنا عن النص الايطالي): كذلك زرت مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية في آثور ... ثم يتابع التقرير شارحًا: إن أولئك الذين من الأمة النسطورية يسكنون مدينة آمد وسعرد والبقاع والمدن القريبة، إذ تمرّدوا على بطريركهم، الذي ، حتى ذلك الحين، كان يسكن في دير الربّان هرمـزد قرب مدينة آثور- وهي تسمى اليوم بالموصل- في بلاد بابل، قدّموا الطاعة إلى الكنيسة الرومانية المقدسة على عهد حبرية البابا يوليـوس الثالث عشر الطيب الذكر واستعادوا اسمهم إذ اطلقوا على ذاتهم اسم كلدان آثور الشرقية (عند جميل، ص 115-116)). لاحظوا فعلا مدى اهمية هذه الوثائق التي كانت غنيه بالمعلومات لدرجة ان كاتبها لا يعرف اين تقع بابل وماعلاقة الموصل بها ؟؟؟ لذلك لا تستحق المناقشه لافتقارها الى الموضوعية ولجهل كاتبها بواقع الخلاف الذي حصل بين شمعون دنخا مع ابن عمه بطريرك كنيسية المشرق الاثورية .. وكيف انتمى الى كنيسة روما ومن كان وراء ذلك .... (( لقد اعتقدت روما، بناء على ما عرض عليها في حينه، أن رئيس الدير سولاقا إنما انُتخب لكي يخلف البطريرك شمعون برماما، على أساس ان هذا الأخير قد توفي. ونتيجة لذلك فقد ظنت روما انها أبرمت الإتحاد القانوني مع كنيسة المشرق قاطبة. وإذ ثبت لدى روما لاحقًا ان شمعون برماما كان يومئـذ لا يزال حيًا يرزق فقد وجدت نفسها مام واقع جديد وهو انقسام كنيسة المشرق إلى مجموعتين: المجموعة النسطورية التي تترأسها عائلة أبـونا البطريركية ومقرها دير الربان هرمزد، والمجوعة الكاثوليكية برئاسة خلفاء سولاقا وقد تحوّل مقرهم من ديار بكر الى سلاماس في إيران ثم إلى قوجانـس في تركيا. وقد حدث في مطلع القرن السابع عشر ان البطريرك النسطوري (وهو عهدئذ مار إيليا الثامن من عائلة أبونا) كان يحاول الإتصال بروما مستطلعا امكانية الوصول معها إلى الإتحاد القانوني. ولذا فقد بعث مار إيليا البطريرك بيد وكيله الاركذياقون آدم تقريراً موجها إلى البابا بولص الخامس ومؤرخا في آذار 1610 (نسخته الاصلية في ارشيف الفاتيكان، مجموعة بورجا، السلسلة 3، المجلد 43، ورقة 109، وما يتبع – عند جميل ص 108-115)، والذي يهمنا هنا من هذا التقرير هو ختامه الذي جاء هكذا: تمت هذه الرسالة التي كتبت بأمر مار ايليا بطريرك بابل ... وهذا التقرير، حسب علمي، أقدم وثيقة رسمية يعتمد فيها بطريرك المشرق ذاته لقب بطريرك بابل ، الأمر الذي يشكّل بلا ريبة مرحلة متطورة من الوعي الذاتي والعودة إلى الأصول التاريخية، كما جاءت عند عبد يشوع الصوباوي في تآليفـه عن مجموعة القوانين السنهادوسية، الميمر التاسع؛ وتجدر الاشارة هنا الى ان هذا اللقب إستخدمه اولاً بطريرك المشرق النسطوري ذاته قبل أن يستخدمه البطريرك الكاثوليكي، وقد ورد اولاً في وثيقة بطريركية قبل أن يرد في وثيقة رومانية. اية مغالطه هذه سيادة المطران بان بطريرك كنيسة المشرق استخدم لقب بطريرك بابل قبل ان ترد في وثائق روما ،،، قبل قليل سيادتكم تذكربان ، التقرير الذي رفعة الى الحبر الأعظم غريغوريوس الثالث عشر مطران صيدا اللاتيني واسمه ليوناردو هابيل، الذي كان قد أرسله البابا في مَهَمّة لتقصّي الحقائق في بلاد الشرق وذلك بين 1583-1585 فجاء تقريره إن أولئك الذين من الأمة النسطورية يسكنون مدينة آمد وسعرد والبقاع والمدن القريبة، إذ تمرّدوا على بطريركهم، الذي ، حتى ذلك الحين، كان يسكن في دير الربّان هرمـزد قرب مدينة آثور- وهي تسمى اليوم بالموصل- في بلاد بابل، قدّموا الطاعة إلى الكنيسة الرومانية المقدسة على عهد حبرية البابا يوليـوس الثالث عشر الطيب الذكر واستعادوا اسمهم إذ اطلقوا على ذاتهم اسم كلدان آثور الشرقية . لاحظوا بان بابل ورد ت في الوثائق الرومانية عكس ما يدعيه المطران سرهد ، وكان ايرادها من قبل البطريرك ايليا الثامن تعاطفا مع التوجه البابوي لوحدة الفكرالكنسي الذي كان البطريرك كنيسة المشرق ايليا الثامن يسعى الى تحقيقه مع روما ، الا انه للاسف كانت روما تحاول استغلال الظروف القاهرة التي كانت تمر بها كنيسة المشرق للاسف وهذا حال دون تحقيق وحدة كنيسة المسيح الواحدة ..... فاي تاويل لهذه الحقيقة لايتحملها التزوير .......... . الى الحلقة القادمة والبحث في الهوية الكلدانية في لقب بطريرك المشرق...... يعكوب ابونا ............................ 9 /8 /2012