القراءات: 212
0000-00-00
احصاء شعبنا ضرورة تاريخية
احصاء شعبنا ضرورة تاريخية دراسة حقوقية سمير اسطيفو شبلا 1 المقدمة التعريف/1/1 يعرف الجهاز المركزي للاحصاء /بغداد – العراق معنى (التعداد العام للسكان والمساكن) بانه عملية جمع وتصنيف وتقييم وتحليل ونشر وتوزيع البيانات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية للسكان خلال فترة زمنية. وذلك باعتبار السكان كعنصر اساسي لانتاج الثروة المادية وتوزيعها وبالتالي يكون هناك خطط وبرامج وتنمية وتطبيق وتنفيذ للنشاط الاقتصادي والاداري (1)، لذلك يؤكد المصدر بضرورة وجود بيانات موثوق بها ودقيقة وتفصيلية عن حجم السكان وتوزيعهم وتكوينهم (عدد النفوس – الحضر والريف – التوزيع القومي والطائفي – نسبة الذكور الى الاناث – نسبة الشباب الى الشيوخ – نسبة المواليد الى الوفيات – نسبة العرب الى الاكراد والمكونات الاخرى – نسبة السنة الى الشيعة – نسبة المسيحيين والمكونات الاخرى كاليزيديين والصابئة والكاكائيين،،،،،) الغاية 2 / 1 كما هو معلوم للباحثين ان الغاية من التعداد هي لصنع السيايات الاقتصادية والادارية من خلال تخطيط علمي مستند الى ارقام دقيقة ومن هنا تكمن اهمية الاحصاء ودقته التي تؤثر سلباً وايجاباً مدى هذه الدقة في وضع خطط وبرامج تنموية للحكومة وعند تقديم خدماتها لاغراض البحوث والدراسات على كافة المستويات الاقتصادية /التجارية والصناعية وايضاً لاغراض الانتخابات ونتائجها الموضوع 1 الاحصاء في العراق تاريخيا – را/ (2) عام 1904 شهد العراق اول محاولة لاجراء تعداد سكان بغداد ولكنه كان للنساء فقط حسب امر الوالي العثماني انذاك، ولكن حمية اهل بغداد ومظاهراتهم اجبر الوالي على الغاء الفكرة! ولحد اليوم لم يعرف دوافعها الحقيقية يشير ملحق2 احصائيات سكان العراق / موقع ميزوبوتاميا را/(3) على وجود احصاء في عام 1978 حسب الدكتور محمد سلمان حسن في بحث نشرته جامعة اكسفورد / فكانت القبائل البدوية تشكل نسبة 35% والريفية 14% والمدنية (اهل المدن) 24% انظر الفرق بين المدينة والريف انذاك وكذلك يشير نفس المصدر (3) الى وجود احصاء آخر في 1920 وقد بلغ سكان مابين النهرين – العراق – 2,849,282 نسمة وكان عدد المسيحيين 78,792 نسمة اي بنسبة 2.8% من مجموع السكان! ونسبة الديانات الاخرى (اليهود والصابئة المندائيين واليزيديين والكاكائيين) 1.5% 1927 اول تعداد رسمي / نفوس العراق 2,965,054 – كان تعداد غير نزيه/خيبة امل 1934 بلغ نفوس العراق 3,213,174 نسمة 1947 نفوس العراق 4,816,185 نسمة! المسيحيون 149,000 اي بنسبة 3.1% ! اليهود 117,000 اي بنسبة 2.6% ! اليزيديون والشبك 33.000 اي بنسبة 0.8% ! الصابئة 7,000 اي بنسبة 0.2%! را/(3) علماً بان نسبة السنة في هذا الاحصاء كانت 40.2% والشيعة 52.4% ملاحظة : البيانات واردة حسب وزارة الشؤون الاجتماعية العراقية إحصاء العراق 1947م (بغداد 1954 1957 بلغ نفوس العراق 6,538,109 نسمة في هذا الاحصاء سجل عدد نفوس العراقيين في الخارج لوجود مشرف على الاحصاء من قبل الامم المتحدة فكانت الارقام تشير الى 42,464 الف نسمة منهم 31,588 في الكويت! و 1064 في امريكا 1967 الذي بدأ الاحصاء في 1965 والحركات العسكرية في الشمال حيث بلغ عدد سكان العراق 8,097,230 منها 4,133,162 ذكور و 3,964,068 اناث 1977 عدد السكان بلغ 12,000,497 نسمة منهم 6,182,898 ذكور و 5,817,599 اناث 1987 بلغ عدد السكان 16,335,199 نسمة منهم 8,395,889 ذكور و 7,939,310 اناث 1997 شمل التعداد 15 محافظة (لم يشمل محافظات كردستان العراق – اربيل – دهوك والسليمانية) بلغ عدد النفوس 19,184,543 منهم 9,536,570 ذكور و 9,647,973 اناث 2009 نتائج المرحلة الاولى من مشروع التعداد العام لسنة 2009 حسب اعلان الهيئة العليا للتعداد العام للسكان والمساكن في 11/7/2011 وحسب ما يسمى التقدير السريع، والتي لم يتحقق كما كان مخططاً لاسباب سياسية/امنية فقد بلغ عدد سكان العراق 31,664,466 منهم الحضر 21,844,413 و الريف 9,820,053 2 حقائق وملاحظات 2/1تغيير في نسبة المسلمين الى غير المسلمين (المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين واليهود والكاكائيين،،) فقد كانت في سنة 1947 ! المسلمون 93.3% وغير المسلمون 6.7% اما اليوم وبعد احصاء 2009 والتقديرات السريعة ! المسلمون 97.2% وغير المسلمون 2.8% الاسباب اولاً - هجرة اليهود 1948 / تهجير قسري من آلاف العراقيين من اصول ايرانية 1991 / تهجير مسيحيي العراق بعد سقوط بغداد 2003 وخاصة تهجير مسيحيي الموصل لمرحلتين في 2008 والاضطهادات لغير المسلمين وخاصة قتل وتهجير الصابئة المندائيين واليزيديين! ثانياً – لا توجد هناك احصائيات دقيقة للطوائف العراقية (سنة – شيعة – كلدان – اشوريين – سريان – ارمن – صابئة – يزيديين – يهود – كاكائيين – شبك – تركمان) اذن نحن بحاجة ماسة جدا الى ذلك وخاصة هناك رغبة حقيقية كعراقيين اولاً وكشعب اصيل ثانياً المشاركة في العملية السياسية كما نحن اليوم وكواقع حال وخاصة في التمثيل الشعبي والانتخابات وما يسمى بنظام الكوتا ثالثاً – هناك تغييرات اثنية حدثت بعد 2003 نتيجة وضع العراق الجيوسياسي ومع كل هذا كانت النتائج لصالح العراق وشعبه باعتباره وطن حي وشعب متجدد من حيث /نسبة الشباب الى الشيوخ – تجدد المواليد اكثر من الوفيات بالرغم من اعطائنا اكثر من مليون شهيد بريئ بعد 2003 ولحد الان / هناك زيادة في نسبة الفتيات على الذكور بسبب الحرب والهجرة وهذا مؤشر آخر في نسبة مشاركة المراة في العملية السياسية ووجوب دراستها/نسبة الاطفال والشباب اكثر من البالغين والشيوخ رابعاً – تقارب النسبة بين السنة والشيعة (اكبر طوائف العراق) مع زيادة نسبة الاكراد ! لذا المطلوب من جميع العراقيين العمل على انجاح التعداد العام للسكان! وبما ان اشراف الامم المتحدة على الاحصاء ضروري ومهم لنزاهة النتائج كما حدث في احصاء 1957 ولاول مرة يشارك مبعوث من الامم المتحدة في الاحصاء الرسمي! لذا هناك ضرورة ايضاً لاشراك ممثل الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان في العملية! واليكم امثلة متعددة من الاحصاء! را/(3) ـ إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية عام 1997 ربما كانت أكثر إحصائية تتسم بالحياد هي إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية Humanitarian Coordinator for Iraq، التي وضعت أصلاً في 1997 لتوجيه العمل الإنساني في العراق في ظل الحصار الدولي الذي كان مفروضاً عليه. وتظهر الإحصائية أن عدد أبناء السنة يزيد بـ 819 ألفا و950 نسمة ـ إحصائية البطاقة التموينية عام 2003 وتستند هذه الإحصائية إلى البطاقة التموينية، وإحصاءات وزارتي التجارة والتخطيط في عهد النظام السابق، وإلى إحصاء سلطة الحكم الذاتي لاقليم كردستان في الشمال. وتخلص هذه الإحصائية إلى أن نسبة سنة العراق 42% من إجمالي السكان، والشيعة 56%، وغير المسلمين 2% ـ إحصائية الجهاز المركزي للإحصاء العراقي تذهب إحصائية أعدت بالاستناد إلى معطيات التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء العراقي (نسخة دائرة الرقابة الصحية) التابعة لوزارة الصحة العراقية، وإلى دراسة الأكاديمي العراقي د. سليمان الظفري، إلى أن نسبة السنة من مجموع أبناء العراق تبلغ 47%، في حين تبلغ نسبة الشيعة 53% 2/2الانتخابات القادمة وضرورة انهاء التوزيع الطائفي 2/2 – 1 ماذا كتبت ويكيبيديا عن انتخابات 2010 الانتخابات النيابية العراقية لعام 2010 (4)هي انتخابات لمجلس النواب العراقي تم إجرائها في العراق في 7 مارس 2010 وتنافس بالانتخابات قرابة 6281 مرشحاً بينهم 1813 امراة توزعوا على 12 ائتلافاً كبيراً و167 كياناً سياسياً على 325 مقعداً في البرلمان، الذي يقوم بانتخاب رئيس البلاد ورئيس الوزراء. 310 مقعداً منها موزعة على المحافظات الثمانية عشرة و8 مقاعد للأقليات (5 للمسيحيين ومقعد لكل من الصابئة، الأيزيدين والشبك) و7 مقاعد تعويضية تمنح للقوائم التي تحصل على أكبر عدد من الأصوات. أسفرت النتائج عن فوز جزئي ل القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي، حيث حصلت على 91 مقعداً مما جعلها أكبر القوائم في مجلس النواب. قائمة ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، حلت بالمركز الثاني ب 89 مقعداً. كانت الانتخابات مثيرة للجدل ومحل خلافات.[1] قبل الانتخابات حكمت المحكمة العليا بأن قانون الانتخابات الحالي غير دستوري،[2] وتم إجراء تغييرات في النظام الانتخابي عبر قانون انتخابي جديد.[3] وفي 15 يناير 2010 قامت مفوضية الانتخات بمنع 499 مرشح من الانتخابات بسبب ارتباطهم المزعوم بحزب البعث.[4][5] قبل أنطلاق الحملة الانتخابية في 12 فبراير 2010, المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اكدت أن الاستئنافات للمرشحين الممنوعين من الترشح قد رفضت وأن 456 ممنوع من الترشح لن يشاركوا بالانتخابات.[6] إعادة فرز الاصوات في بغداد في 19 أبريل 2010.[7] وفي 14 مايو أعلنت مفوضية الانتخابات أنه بعد إعادة فرز 11,298 صندوق انتخابي، لم يثبت حدوث أي تزوير أو تغيير في النتائج.[8] وتم افتتاح البرلمان الجديد في 14 يونيو 2010.[9 2/2 – 2 في مشاهدات من الانتخابات العراقية لعام 2010 نقرأ – نفكر للمستقبل راسياً لا افقياً را/(5) 3- وجود قسمين رئيسين في الشارع العراقي سيشكلان المستقبل السياسي للتنافس ان لم يتم تحقق خطوات جديه في مجال المصالحه الوطنيه ,جماعه اجتثاثا البعث والفريق المناهض لها ,يجب دراسه اسباب تخندق المواطنين في هذين الفريقين وكيفيه انهاء هذه الصورة من الخوف والتربص بين الفريقين 2/2 – 3 نص قانون الانتخابات العراقية لعام 2010 را/ (6) يتألف مجلس النواب من عدد من المقاعد بنسبة مقعد واحد لكل مائة ألف نسمة وفقا لآخر إحصائية تقدمها وزارة التجارة على أن تكون المقاعد التعويضية من ضمنها بواقع (5%) وعلى أن تمنح المكونات التالية كوتا من المقاعد التعويضية شرط أن لا تؤثر على نسبتها في حالة مشاركتها في القوائم الوطنية وكما يلي: 1 ـ المكون المسيحي خمسة مقاعد توزع على محافظات بغداد ونينوى وكركوك ودهوك وأربيل. 2 ـ الرأي الأول: المكون الأيزيدي مقعد واحد في محافظة نينوى. 3 ـ المكون الصابئي المندائي مقعد واحد في محافظة بغداد. 4 ـ المكون الشبكي مقعد واحد في محافظة نينوى. المادة ثانيا: تكون كل محافظة وفقا للحدود الإدارية الرسمية دائرة انتخابية واحدة تختص بعدة مقاعد متناسبة بعدد السكان في المحافظة حسب آخر الإحصائيات المعتمدة للبطاقة التموينية. المادة ثالثا: تلغى المواد 9 و10 و11 و16 ويحل محلها ما يلي: أولا: يكون الترشيح بطريقة القائمة المفتوحة ولا يقل عدد المرشحين فيها عن ثلاثة ولا يزيد على ضعف المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية ويحق للناخب التصويت على القائمة أو أحد المرشحين الوارد فيها ويجوز الترشيح الفردي. ثانيا: تجمع الأصوات الصحيحة التي حصلت عليها القائمة في الدائرة الانتخابية وتقسم على القاسم الانتخابي لتحديد عدد المقاعد المخصصة لتلك القائمة. ثالثا: توزع المقاعد بإعادة ترتيب تسلسل المرشحين استنادا إلى عدد الأصوات التي حصل عليها كل منهم ويكون الفائز الأول من يحصل على أعلى الأصوات وهكذا بالنسبة لبقية المرشحين على أن لا تقل نسبة النساء عن ربع الفائزين وفي حالة تعادل أصوات المرشحين في القائمة الواحدة يتم اللجوء إلى القرعة. رابعا: تمنح المقاعد الشاغرة للقوائم الفائزة التي حصلت على عدد من المقاعد بحسب نسبة ما حصلت عليه من الأصوات وحول تصويت الخارج رابعا: تصويت المهجرين: أ ـ الناخب المهجر: هو العراقي الذي تم تهجيره قسرا من مكان إقامته الدائم إلى مكان آخر داخل العراق بعد 2003/4/9 لأي سبب كان. ب ـ تكون طريقة تصويت المهجرين وفق أحدث إحصائية رسمية تُزَوَّدْ بها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من وزارتي الهجرة والمهجرين والتجارة وبموجبها يحق للمُهَجَّرْ التصويت للدائرة التي هُجِّرَ منها ما لم يكن قد نقل بطاقته التموينية إلى المحافظة التي هُجِّرَ إليها. خامسا: للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات صلاحية وضع التعليمات الخاصة بتصويت الخارج. 3 النتيجة يظهر من خلال قرائتنا لما ورد في دراستنا كنتيجة منطقية 3/1 جميع القوائم والكتل الفائزة في الانتخابات ادعت الوطنية قبل الانتخابات!! ومعظمها ابتعدت عن الوطن وتقّربت الى قوميتها او مذهبها او طائفتها او مصلحتها الشخصية / وكانت المحاصصة ونتيجتها الفساد الاخلاقي قبل المالي والاداري 3/2 وقع ظلم غير مسبوق (لغير المسلمون) في امرين او نقطتين رئيسيتين 1-في حساب الكوتا (5 مقاعد للمسيحيين كمثال لا الحصر) هنا يقع الظلم من خلال أ-عدم وجود احصائية دقيقة للمكون المسيحي ب-عدم احتساب اصوات الخارج للمنافسة الشريفة وانما كان هناك تلاعب بمزاجية ج-عدم توافق النظام الانتخابي مع احتساب المقاعد التعويضية 5% بالنسبة للمكون المسيحي خاصة د-نظام الكوتا نفسه (5مقاعد) لا يلبي واقع حال – المكون -!!! بما انه ليس هناك احصاء دقيق لكل العراقيين لماذا يطالب المكون المسيحي بعدد النفوس؟ ومن اين ياتي بعدد النفوس ان لم يكن هناك استفتاء رسمي ودقيق للمكونات الاخرى (مثلاً كم عدد المسلمين؟؟ لا احد يعرف بالضبط وكذلك كم عدد السنة الى الشيعة؟ لا احد يعرف بالضبط!!! اذن الكوتا غير صالحة لتمثيلنا كعراقيين اصلاء (ان نظرنا الى عدد مسيحيي الاردن ونسبة تمثيلهم في البرلمان الاردني من ناحية) ومن ناحية اخرى ان عملنا بالتقدير السريع وباشراف ممثلي منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وبالتنسيق مع الامم المتحدة بوجود ممثلها في العراق يمكن اجراء احصاء سريع في الداخل والخارج لمعرفة عدد نفوس المكون المسيحي كمثال كما اسلفنا عندها يمكن خوض الانتخابات بنظام التمثيل النسبي كون العراق دائرة واحدة ان كانت هناك قائمة موحدة او لترشيح فردي او هناك اكثر من قائمة منافسة، في هذه الحالة يكون عدد تمثيل المكون المسيحي لا يقل عن 8 ولا يزيد عن 15 في حالة احتسبنا ان مجموع نفوس المكون المسيحي في الداخل والخارج هو 1,250,000 فقط يطرح منها الاطفال والذين اعمارهم اقل من 18 سنة او العمر المحدد للانتخابات القادمة فيبقى عندنا على اقل تقدير 500,000 الى 625,000 يمكن ان يشاركوا في الانتخابات القادمة بعد تهيئة الفرصة الانتخابية لهم في الداخل والخارج عندها يساهموا في رسم سياسة البلد كعراقيين اصلاء وتكون قائمتهم او عددهم هو الجوكر في اي تحالفات انتخابية او سياسية! 3/3 المطالبة بالغاء الكوتا اليس هذا معقولاً للمطالبة بالغاء الكوتا والبدء من اليوم للتحضير للانتخابات البرلمانية القادمة من خلال: قائمة موحدة للمكون المسيحي هنا ليس حلماً كما يتصور البعض وانما وجوب الحوار والتفاهم والغاء اسقاط الخاص على العام (المكون المسيحي/الاصيل) اي اسقاط القومية والقوميات والتسمية والتسميات والكراسي والمصالح الشخصية والخاصة والرواتب على ان نسمو الى فوق! الى سقف الوطن والمواطنة في حالة عدم الاتفاق على قائمة موحدة هناك يكون لسان التاريخ الطويل، وبما ان الواقع لا يقبل الا الصحيح عليه سيكون هناك قائمتين مع تحالفات مع المكونات الاخرى ان كان مع الاخوة اليزيديين والصابئة المندائيين او مع القوائم الاخرى من السنة او الشيعة او السنة والشيعة معاً او مع قوائم اليسار او الليبراليين او كاشخاص مستقليين/ وهنا علينا ان لا نضيع الفرصة بعد الاخرى وبعدها نخلق لنا شماعة لنعلق عليها فشلنا/ تحركوا بايجابية وصدق ونكران ذات من الان الخاتمة العراق اليوم بحاجة الى تغيير وتجديد على كافة الاصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية وحتى الدينية، لاننا نجد ونرى ونلمس ان هناك احتواء مدروس وممنهج لحرية الفرد العراقي بفرض والدخول بتفاصيل الحياة للشخص من قبل الاسلام السياسي السلبي! ممنوع وممنوع وممنوع! لا تاكل من هذا ولا تشرب مع هذا ولا تسلم على ذاك (دون التفاصيل لانها اصبحت معروفة للقاصي والداني) وهكذا سينشأ جيل متمغطن (ان صح التعبير) حاقد للخر والاخرين – انه الاوحد على صح والباقي على ضلالة والى جهنم – يطيع مثل الغنم وراعيها وكاننا في كتيبة مشاة وعلاقة اوامر الضابط على الجندي واكثر – مستعد للموت لا يعرف لماذا؟ وهكذا سنخسر وطنيتنا وعراقنا واخلاقنا وتربيتنا وقيمنا مقابل مذهب خاص لا علاقة لنا به او طائفة نحترم خصوصيتها ولكننا نرفض اسقاطها علينا! نحن ايضاً (المكون الغير مسلم) تأثرنا بشكل او بآخر بهذ الفكر بدليل رفضنا لبعضنا البعض، تخويننا لبعضنا البعض، عدم قبولنا لبعضنا البعض، عدم احترامنا لبعضنا البعض، حقدنا على بعضنا البعض، عدم تسامحنا لبعضنا البعض! وكان تشرذمنا وتفكننا كبيوت وكنائس ومنظمات واحزاب ليس لها مكان للاعراب على الساحة العملية السياسية او ليس مكان لها في الملعب لان الحكم يريد اللعب النظيف وهناك شروط للمشاركة ومع كل هذا يقولون لماذا لا نفوز بالانتخابات؟ والقسم الاخر نسي ايام زمان والنضال من اجل حقوق شعبنا الاصيل واتجه نحو تقاسم الكراسي وعندما جلس عليها تناسى البرد والحر والخوف وكان تغيير القيم والفكر وبقي التشبث بالمنصب واجب مقدس حتى وان تطلب الامر خيانة الحليف والاخ والشقيق ورفيق الدرب، فان بقينا على هذه الحالة فنقرأ الفاتحة والصلاة على اخلاقنا وقيمنا وكرامتنا وافكارنا وعراقيتنا! عليه يكون هناك عدة قوائم وعشرات المستقلين كل واحد يريد بفوز ولو ربع مقعد، ولكن لا احد يفوز الجميع يخسرون كما هم اليوم يعيشون في صراع داخلي دائمي كل همهم هو البقاء على الكرسي متناسين اين الاباطرة والزعماء والملوك الذين كانوا يهزون الدنيا واليوم تحتَ الترابِ! لم تفيدهم آلتهم العسكرية الجبارة ولا المليارات ولا ذهبهم والماسهم! وهكذا هي الحياة نتمنى ان تكون هناك قائمة موحدة للمكون المسيحي + بالتحالف مع الكتلة اليزيدية والصابئة او قائمتين تتنافسان بنزاهة وشرف عندها الفائزة الى الكرسي والغير فائزة الى المعارضة الايجابية من اجل البناء وليس من اجل التقسيم انه الاحصاء السكاني كضرورة تاريخية في الداخل والخارج وهذا يتطلب جهود الخيرين في الكنائس المنتشرة في العالم ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بتهيئة استمارات خاصة بعد موافقة الاحصاء المركزي بالتعاون مع السفارات والملحقيات العراقية وبهذا نضمن جزء من حقوق شعبنا الاصيل ومكوننا المسيحي في الانتخابات القادمة! هذا ان كنا نرمي الى العدالة والمساواة ليس كشعار نظري بل العمل من اجل تطبيقه فواجبنا قبول الاختلافات والتنوع وتعدد الافكار والايدولوجيات والقوميات والاديان عندها يجمعنا الوطن والارض والانسان