القراءات: 310
0000-00-00
تنبؤات استهداف المسيحيين في مصر أدلة وحقائق
بات المصير يهدد ويروع أرواح المسيحيين في العراق ودول عربية أخرى،وما حدث في مصر عند مطلع العام الجديد 2011 لقد تفاجئ العالم بجريمة ترتكب ضد المكون المسيحي بتفجير كنيسة في الإسكندرية الآمنة والتي تمثل اكبر كنيسة شرقية وتعتبر بيت من بيوت العبادة للمسيحيين والتقرب الى خالقهم ، فقد كان العمل الجبان باستهداف المسيحيين في الإسكندرية لزعزعة امن واستقرار مصر والقضاء على أمل التسامح وخلق الفتن بين مكونات الشعب المصري ، والتي قامت بها التنظيمات الإرهابية بأذرعه المختلفة المنتشرة في المنطقة ودول العالم المختلفة والتي تسعى بمختلف الوسائل لإثارة الفتن الطائفية لتهديد الأمن والاستقرار في مصر والعراق وباقي الدول العربية والغربية .فقد تنبأ بهذه الأعمال السيد صادق الموسوي رجل السلام والعارف بالله والسياسي المحنك في تنبيه المصريين وحكومتها ، في عدة مواضيع ونشر رسائل مختلفة لحكومة وشعب مصر وقال احذروا الفتنة التي أقبلت عليكم .والتي ستحاك بدهاء شديد ، ولكن الحكومة لم تلقى أي أذن صاغية ، بدليل حدوث الفتنة ووقوع المحذور . فيقول السيد الموسوي مازالت الفتنة على الأبواب والتي ستختلف أساليبها في المرات القادمة وستكون من حيث لا يفطن لها حكومة وشعب مصر ، وستكون على المساجد والحسينيات وضرب الشيعة والسنة ووقوع الفتنة بينهم ، وما لم تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة من الآن سوف لا تستطيع السيطرة على الوضع اذا استفحل الإرهاب ، لأنها ستكون بمساعدة قادة ورجال أجهزة الدولة الذين غرر بهم ، وهي من اكبر المصائب .علينا ان نعمل على نشر ثقافة التسامح واحترام الإنسان ايا كان هذا الإنسان ، وان المكون المسيحي هو جزء من الحضارة العربية وما نراه الآن من نشر الأضاليل في تكفير المسيحيين وبعض المسلمين فيما بينهم التي يزرعها أعداء الإنسانية الإرهابيون ،فيتحتم على العلماء والخطباء وعلينا أيضا ان نضع برنامج يحث على التسامح والمحبة وتعري الإرهاب العالمي من خلال نشرها في الفضائيات والمساجد والحسينيات والكنائس وبيوت العبادة كافة وتوحيد صفوف المسلمين والتقارب بين الأديان السماوية كافة.وعمل الزيارات والمؤتمرات ووضع العهود والمواثيق بين العلماء لغرض نشر المحبة والتسامح وتعري الإرهاب التي يحلل قتل النفس التي حرمها الله تعالى الا بالحق .ولنضع نصب أعيننا مقولة أمير الموحدين علي بن ابي طالب (ع)ان لم يكن اخ لك في الدين ، فهو نظير لك في الخلق .