القراءات: 267
0000-00-00
المـــــلاك الصغيــــــــر........ الشهيـــــد الكبير آدـــــــــم
أنا أسمي آدم , أسم أبي الأول آدم , تولـــّد العراق, عمري سبعون قرنا وأربعة أعوام , ديانتي ما قبل كتب سماوات آلهة الإنسان , قوميتي منقورة أحرفها على صخرة ذاكرة الزمان , أنا زهرة ٌ عطرها غبار المسلات ومعلقات الجنان , أنا فلـــّذة نخلة ٌ شامخة لم تحنيها العواصف الصفراء ,أنا فسيلة زيتونة متجذره في أعماق الأرض, قتلوني ليوقفوا نبض قلبي ويقطعوا أنفاسي لكن الأرض الخصبه لن ينال العقم من تربتها . أنا آدم وإبن آدم وجد جدي كان آدم الشهيد , أنا ملاك صغيــر وحفيد شهيـــــد كبير ردد أنشودته وبث َ أنفاسها على ضفاف دجلة والفرات كي يعلو الياسمين والزنبق على الشوك والعاكول . إن تسألوني عن شكل جريمتي , فليس سوى أني قد ورثتها , إذن أنا أبن آدم المتهم مع سبق إصرار المدعي العام , ولا حاجة للبحث عن ماذا يقاضوني, أنا أعرف من هو جلادي , وسأبكي دما لكن ليس من سوط ظلمه , ولا من طعنة الأعادي, جريمتي الكبرى يا اهل العراق هي أن عراق(كم) في عروقي ترعرع, ومن دمي إرتوى ساقه وإخضوضرت أغصانه , تهمتي مازالت بجريرة عشق ترابي لم تتغير , وبسببها تناوبت الاقدار على إستجلاب الخمباب. سأبكي, لكن أبكي مــَن ولماذا , سأبكي وسأذرف دما على سعفات النخلة المتنافره في زعلها , سابكي على أغصان الزيتونة المتلاطمه حين تتلف ثمراتها , سأغضب مادام الغضب والكرب في صدر مجالسكم يا عائلتي الكبيره , سأحتج هنا في العلليين , سأضرب عن الصلاة وعن الطعام حتى وإن أغضبت سيد فردوسنا الضائع , لن أنام قرير العين يا أهلي ما دام للشيطان مأوى في الصدور,و لن تستكين روحي , ولن يستقر لها بال ٌ, إلا برنين صدى الحناجر يهتز في آذاني , متى سأسمعكم تنشدون كلماتي سوية يا أحبابي , أريد أن اسمع ما يخيب العدا ويرد الرصاصات أهازيجا تزيح عنكم جور ظلم الايام , أنشدوا الكلمة التي تنهر الساعين الى قلعنا من أرضنا , حينها يا أهلي وأحبابي ستحلق روحي عاليا وتغدو اسعد الأرواح وأشدها وفاء ً وأطولها بقاء ً كي تستمر الحياة بعز. لآدم العراق الشهيد , غنت الفنانة القديرة نغم أدور موسى بثلاث دقائق ,لسماعها ومشاهدتها يرجى الضغظ على الرابط أدناه ولكم وللفنانة نغم كل الشكر والمحبة. http://www.youtube.com/watch?v=Y5AzO15z3ws&feature=player_embedded الوطن والشعب من وراء القصد