القراءات: 278
0000-00-00
ياقو بلو.. الموهوم بانتسابه إلى الهوية الآشورية البائدة 5-5
في الفقرة الأخيرة من مقاله، يعود الأستاذ ياقو إلى نفس الاسطوانة المشروخة و النغمة المملة، بأنهم امتداد للآشوريين، دون أن يبرز وثيقة أو سند تاريخي يثبت دعواه. يا أستاذ ياقو، تستطيع أن تدعي كما تشاء، لكن الأهم من كل هذا، كيف تثبت هذه الإدعاءات التاريخية كي يقبلها العلم و العقل والمنطق؟ بعيداً عن إدعاءات وهمية و حبك قصص خيالية عارية عن الصحة لا تستند على شيء ملموس، أليس أنت كاتب و شاعر أيضاً، وتعرف قبل غيرك أنه لا تاريخ من دون وثيقة، إذاً لماذا تطلق العنان للسانك وتقول كلام ليس له محل من إعراب ،هل تستطيع تبرز لنا وثيقة تاريخية من بعد سنة (612) قبل الميلاد جاء فيها ذكراً لاسم آشوري، بما فيه عصر سيد المسيح، أكرر هل توجد وثيقة من ذلك عصر ورد فيها اسم الآشوريين؟، إن وجد انشره لنا، هذا ليس تحدي، بل هو مطالبة لكي توضح لنا ادعاءاتك. دعنا من هذا أيضاً، لنأتي إلى زمن (الفتوحات) الإسلامية، هل ذكر مؤرخوا صدر الإسلام آشور والآشوريين بالاسم؟، إن وجد، دلنا عليه. بينما ذكر هؤلاء (الفاتحون) العرب المسلمون، و المؤرخون المسلمون في صدر الإسلام الكورد في الموصل و شهرزور وغيرهما من المدن الكوردية في أرض الأكراد، كما أشرنا لها في سياق الأعداد السابقة من المقال. يا أستاذ ياقو ألم يتبارى إلى ذهنك، لماذا لم يشر الكتاب المقدس العهد الجديد (الإنجيل) لاسم آشور أو الآشوريون، بينما ورد اسمهم في كتاب المقدس العهد القديم (التوراة) بكل وضوح ومن دون أي التباس. أتعرف يا ياقو، إن إدعاءاتك هذه تذكرني ببعض المقالات المزورة التي يكتبها بعض أذناب الأتراك، حيث يزعمون فيها أنهم أحفاد السومريين؟!. بينما كتب التاريخ لم تذكر لهم وجوداً إبان الفتوحات الإسلامية، ولا بعدها بعدة قرون، بل جاءت في بواطن كتب التأريخ أنهم قدموا إلى الشرق الأوسط من تخوم بلاد الصين قبل تسعة قرون، لقد أكدنا لهم هذا مراراً، وقلنا لهم بصوت عالي، من يدعي منهم أن جذورهم سومرية هو كذاب و مدلس و مفتري على التأريخ. من باب الشيء بالشيء يذكر، إن المقبور (صدام حسين) كان يدعي أن نسبه ينتهي إلى (علي بن أبي طالب) ابن عم نبي الإسلام، حيث دفع مبلغ من المال لسيد مزور و مدلس في مدينة النجف و وضع له هذا السيد شجرة عائلية مزورة، يوصل نسبه... بنسب ابن عم النبي محمد، لكن فيما بعد فضح أمره و أصبح ذلك السيد المزور مادة للسخرية في عموم العراق، وأصبح يُكنى بسيد شجرة، تيمناً بالشجرة... التي وضعها للمجرم صدام حسين. إن إدعاءات الأستاذ ياقو ليست ببعيدة عن هذه الخزعبلات، حيث يعرف ويحرف، و يدعي زوراً أنهم من نسل (الآشوريين)، و يزعم أن متاحف العالم تشهد لهم. يا أستاذ، كما يقول المثل (ثبت العرش أولاً ثم انقش)، أعطينا دلائل و قرائن عقلية أو نقليه بأن هناك ترابط بينكم كالنساطرة مع الآشوريين الذين استوطنوا سهل موصل و ذكروا في التوراة، ثم أدعي أنك امتداد لهم، الوثيقة الوحيدة التي تتبجح بها هي أسطورة الملك (ابجر الخامس)، دعنا نرى الحيثيات الواهية لهذه الوثيقة من خلال كتاب المقدس و قاموس الكتاب المقدس ماذا يقولا لنا عن هذا الملك الوهمي، للعلم لم يأتي أي ذكر في الكتاب المقدس لهذا الملك. جاء في قاموس الكتاب المقدس : احتلت قصة الرسائل المتبادلة بين السيد المسيح و الملك أبجر الخامس الأسود (يخوما) Abgar ملك أديسا أو الرها (4ق.م- 50 م) مكاناً هاماً في تقليد الكنيسة السرياني. لاحظ يا أستاذ أنها حكاية خاصة بالكنيسة السريانية؟ يشير إليها قاموس الكتاب المقدس ، بأنها قصة، وفي النهاية يقول أن قصة الملك أبجر و علاقته بالسيد المسيح و الرسائل المتبادلة بينهما تحتاج إلى تحقيق تاريخي وعلمي؟!. يعني بكل بساطة، نرى أن القائمون على الكتاب المقدس، بأسلوب أدبي راقي يتبرؤون من هذه القصة الخرافية، لأنهم يدعون إلى تحقيق تاريخي وعلمي عنها.أ بعد مضي أكثر من (2000) سنة يجري تحقيق علمي على قصة، لإثبات إنها مزورة أم لا!!!. دعنا نعرج قليلاً إلى (معجم الحضارات السامية) (الطبعة الثانية) (1991) ص (37) تأليف (هنري س. عبودي) و نتصفحه لنرى ماذا يقول في هذا الصدد: الأبجر اسم حمله ثمانية من ملوك الرها (أديسا) في حقبة الممتدة من العام 132 ق.م. إلى العام 216 م. أشهر هؤلاء الملوك كان معاصراً للسيد المسيح. ويروى أنه كان مصاباً بالبرص، وأنه أوفد إلى يسوع ((المخلص)) راجياً الحصول على الشفاء من هذا المرض وأن السيد المسيح أجابه برسالة مصحوبة برسمه. وتقول الأعراف أن التلميذ تداوس توجه إلى الرها بعد صعود المسيح إلى السماء وعمد الأبجر. ويضيف المعجم، هذه الرواية تعتبر من الأعراف الأبوكريفية التي لا تعترف بها الكنيسة الكاثوليكية الرسمية. لاحظ صاحب المعجم يحاول التخلص من هذه الخرافة بأسلوب أكاديمي؟. و يقول تعتبر من الأعراف الأبوكريفية التي لا تعترف بها الكنيسة الكاثوليكية الرسمية. لكي نعرف ما هي الأعراف الأبوكريفية نرجع إلى قاموس الكتاب المقدس نفسه لكي لا يقال أننا نأتي بالكلام من عندنا، دعنا نذهب إلى المصدر المذكور أعلاه و نتصفحه لنرى ماذا يقول عن الأبوكريفية ، جاء فيه: أطلقت هذه اللفظة، في العصور المسيحية الأولى على بعض الكتب العهدين القديم و الجديد غير القانونية. انتهى الاقتباس يزعم الأستاذ أنني أدعي زوراً على المؤرخين وأقولهم ما لم يقولوه، و يشكك بكلامنا، طيب أنت تزعم أن هؤلاء المؤرخين الذين أنا نقلت عنهم ذكروا (أبجر) إذاً لماذا لا تأتي بنصوص من مؤلفاتهم و تنشرها مع مقالك حتى تعطي المصداقية لكلامك؟. ثم يسترسل الأستاذ ياقو قائلاً: أن المذهب النسطوري كان منتشراً في كل منطقة ما بين النهرين وجنوب تركيا وكثير غيرها من الأقاليم. انتهى الاقتباس. الأستاذ يتحدث و كأنه اكتشف سراً لا يعلم به أحد، نعم يا أستاذ أن قسماً كبيراً من كوردستان كان على هذا المذهب، و كذلك قسم كبير من إيران، أرى انك تتجنب أن تذكر اسم كوردستان و إيران. يا ياقو إن كثيراً من الشعب الكوردي كانوا على المذهب النسطوري، و بقاياهم اليوم هم أولائك الذين يدعون أنهم (آشوريون)، وهذا الإدعاء، جاء بإيعاز من الحملات التبشيرية القادمة من الغرب إبان الحرب العالمية الأولى ، لكن في حقيقتهم أنهم جزء من الشعب الكوردي، ابتعدوا عنه بسبب الفوارق الدينية ليس إلا. سأورد لك آية وردت في التوراة، برغم أني أختلف معها، إلا أني أوردها كوثيقة تاريخية تتحدث عن اسم و أصل الآشوري المتشعب. تقول عن الآشوريين الذين كانوا في سهل موصل قبل الميلاد ما يلي: لا يعرف معنى لاسم آشور. و تضيف، كان الآشوريون مزيجاً من أجناس عدة فقد قطن البلاد في حقب مختلفة، السومريون و الحوريون و الميتانيون. انتهى الاقتباس. لاحظ يا أستاذ تقول التوراة بوضوح تام، ليس هناك معنى لاسم آشور، ثم تضيف، إن الآشوريين كانوا مزيجاً من أعراق مختلفة. في فقرة أخرى من مقاله يسألنا الأستاذ: هل تدري يا مندلاوي أن القوش عروس المدن الآشورية كانت مقراً لبطاركة كثيرين. يا أستاذ يا قو أهذا هو أسلوبك في الكتابة، عزيزي أنا استشهدت بعظماء التاريخ بأنكم نساطرة لستم آشوريين، اثبت لي هذا وفق سند تاريخي حينها أقبلك كآشوري بكل احترام وتبجيل، غير هذا أنك عندي كوردي لا غير، معتنق الديانة المسيحية. أكرر لك، هل تستطيع تثبت وجود اسم آشور و أشوريين نصاً بعد تاريخ (612) قبل الميلاد من خلال المصادر الموثقة؟. لا أعرف ما تقصد بسؤالك الآتي: هل تدري يا سيد مندلاوي متى نزح الآشوريون من قرى ديانا و سهل حرير تقصد - د ه شتي حه رير- و دوري و كاني ماص. يا أستاذ ياقو كاني ماسي وليس (كاني ماص) نادراً ما تجد مدينة كوردية في كوردستان ليس فيها نهر يسمى (كاني ماسي) أي نهر السمك. ويستمر الأستاذ ياقو في غلوائه قائلاً، أسألك ما معنى أن تسمي أربيل اربايلو أو حدياب، و دهوك تسمى نوهدرا؟ أي بالأسماء الأشورية، ترى لماذا لم نعرف لها اسماً كوردياً سيدي الباحث؟. عزيزي ياقو، أنا كتبت عن هذا لكن الظاهر أنك لم تطلع عليه، يا أستاذ اسم مدينة إربل موجود في الألواح السومرية، قبل نزوح الأشوريين و استيطانهم في سهل موصل نينوى بعشرات القرون، فالمدينة موجودة بهذا الاسم، ابحث جيداً واقرأ المصادر العربية إبان (الفتح) العربي الإسلامي قبل (1400) سنة، عند غزوهم لمدينة إربل ماذا دونوا، عن أهلها هل و جدوا غير الكورد فيها، اقرأ و قل لنا ماذا قرأت؟. نستسمحك يا أستاذ و نعرج قليلاً على تسمية (أربيل)،جاء في المنجد العربي صفحة (49) طبع بيروت (المطبعة الكاثوليكية) الطبعة (الحادية و العشرون) سنة (1973) ما يلي: بلاد آشور بلاد قديمة في شمالي بين النهرين استوطنها منذ الألف الثاني قبل الميلاد شعب سامي و انشأ فيها دولة ازدهرت في القرن (14) قبل الميلاد. ثم جاء في نفس المصدر صفحة (31) ذكراً لمدينة (أربيل) بهذه الصيغة: إربل القديمة ورد ذكرها في الكتابات المسمارية الألف الثالث قبل الميلاد عرفت في العهد الآشوري باسم (( اربايلو)). لاحظ يا أستاذ أن اسم مدينة إربل مذكور في الألواح السومرية (1000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل نينوى. بل هناك مصدر مهم وموثق يقول أن اسما كهذا (أربيلوم) وجد (2000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل (نينوى) أي في زمن السومريين. هذا ما يقوله لنا الدكتور (زهدي الداوودي) في مقال ثري بالمعلومات المهمة عن هذا الموضوع، قائلاً:هناك نص سومري منقوش على لوحين سبق لإرنانا الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037-2029)ق.م.أن أمر بوضعهما تحت مفصلة (قاعدة) الباب العائد لمعبد جديد تم بنائه في جرسو (حاليا تيلو) في جنوب العراق.و بعد أن يذكر إرنانا سلسلة من ألقابه و مناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم (أربيل). و يضيف الدكتور زهدي، من الجدير بالذكر أن هذين اللوحين المتواجدين في متحف اللوفر في باريس، قد تم تنقيب عنهما من قبل بعثة فرنسية في تيللو في جنوب العراق. و قد ساعدني في العثور على نسخة النص السومري و ترجمته إلى اللغة الألمانية كل من ( أ .د. مانفريد ميللر) و (أ .د. أولنسر). انتهى الاقتباس. إن هذين اللوحين يؤكدان أن اسم أربيلوم ليس اسم آشوري و هذا ما أشار له المنجد حيث جاء فيه هكذا عرفت في العصر الآشوري بهذا الاسم اربايلو ولم يقل أن الآشوريين هم من سموا هذه المدينة بهذا الاسم، و جاء كلام الدكتور زهدي، المترجم من نص اللوح السومري ليضع نهاية لهذا الإدعاء الباطل، وبعد قراءتنا لهذين المصدرين أعلاه يتضح لنا أن اسم إربل كما جاء في صدر الإسلام هو مختصر (Brief) لاسم أربيلوم و هذه هي الطريقة الآرية و منها الكوردية، حيث تختصر الأسماء وهي متبعة إلى اليوم عند الشعب الكوردي. ثم جاء الآشوريون بعد عشرات القرون احتلوها و حوروا اسمها بعض الشيء من (أربيلوم) إلى (إربايلو) ليناسب نطقهم. لقد ذكرنا في سياق المقال أن إحدى أسماء الأرض في اللغة السومرية هي ( آر). و اسم إله الأرض عند السومريين هو (بل). هذا الاسم الأخير اقتبسه الأكاديون من اللغة السومرية وحوروه إلى (بعل) لكي يناسب لغتهم السامية، ثم انتقل منهم إلى الشعوب السامية الأخرى. كما جاء في القرآن في سورة االصافات آية (125) أ تدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين. أي تعبدون صنماً و تتخلون عن عبادة الله. جاء أيضاً في القرآن في سورة النساء آية (128): وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضا، إلى آخر الآية. هذا الاسم سائد إلى اليوم بين العرب، حيث يقال لزوج المرأة بعلها أي سيدها. قال الشاعر الكبير (جبران خليل جبران): اتخذته بعلاً لتحتمي باسمه.لاحظ بعد أن أفل نجوم الأديان الوثنية انتقلت أسماء الإله عندهم إلى الرجال أصحاب النفوذ و المكانة العالية في المجتمع، بهذا نصل إلى النتيجة التي تقول لنا أن اسم (إربل) مكون من مقطعين الأول ( ار) يعني الأرض و الثاني (بل) يعني إله وإلصاقهما أي امتزاجهما مع بعضهما على الطريقة الكوردية الآرية يصبح الاسم (إربل) أي (ارض الإله)، يستحسن هنا أن يفكر المرء بالصيغة الآشورية أربايلو ويقارنها مع الاسم السومري إربل (أرض الإله). بما أننا قلنا في مقالات سابقة أن السومريين هم من الأقوام الكوردية الآرية، إذاً يجب علينا أن نعثر على اسم (آر) يعنى الأرض أو جذره في اللغة الكوردية و اللغات الآرية الأخرى بلا شك أن اسم (أر) متداول إلى اليوم في اللغة الكوردية بصيغة (ئه رد- أَرد) أي الأرض، وهناك امتداد لهذا الاسم في اللغات الآرية الشقيقة للغة الكوردية مثال اللغة الإنجليزية ايرث ((Earth وفي اللغة الألمانية ايردى (Erde) وفي الهولندية اَرد (Aarde) وفي القوطية ايرثا (Airtha) وفي الجرمانية القديمة – المانية- ايردا (Erda). أعتقد الآن اتضح لسيد ياقو جذر وأصل هذا الاسم. و جاء اسم إربل كمدينة كوردية في أمهات الكتب العربية الإسلامية، على سبيل المثال و ليس الحصر، جاءت ذكرها في معجم البلدان لياقوت الحموي (1179- 1228)م حيث ورد في الجزء الأول منه اسم مدينة و قلعة (إربل) ويقول: أن أكثر أهلها من الأكراد. كذلك ذكرها العديد من المؤرخين بهذا الاسم منهم (الدمشقي) في كتابه (نخبة الدهر) في صفحة (96-190-235)، و أيضا في كتاب (عيون الأخبار) ج (2) ص (17-182). كذلك جاء اسم (إربل) أيضاً في كتاب (جامع التواريخ) لمؤلفه (رشيد الدين فضل الله الهمداني). و جاء أيضاً في (روضات الجنات) لل(خونساري) ص (396)، وفي كتاب (قاموس الأعلام) الخ. أما اسم دهوك يا ياقو هو هكذا منذ القدم واسم (نوهدرا) كان يطلق على مدينة زاخو قديماً حسبما جاء في كتاب الآشوريون في التاريخ الجزء الثاني جمعه من الإنجليزية (( إيشومالك)) خليل جواد وترجمه سليم واكيم (1962) طبع في بيروت. دعنا يا ياقو نفترض أن نوهدرا اسم (آشوري)، ثم ماذا،أن جميع الشعوب التي حكمت في شرق الأوسط خلفت ورائها بعض الأسماء التي أطلقوها على بعض المدن في حينه. اليونان خلفوا أسماء عديدة لمدن في كوردستان و سورية و لبنان إلى الآن تتداولها الناس، قبل هؤلاء خلف السومريون الكورد عدد من الأسماء لبعض المدن، كذلك الفرس و العرب الذين جاءوا و عربوا أسماء المناطق و المدن و كذلك فعل المغول و الأتراك لقد ساروا على نفس النهج العربي، هذه هي حال الدنيا، كلما يأتي شعب ويحكم حقبة من الزمن يخلف ورائه بعض الأسماء هنا وهناك. لا أعلم ماذا يقصد الأستاذ ياقو بتساؤله... عن معاني هذه الأسماء، لربما تريد تقول لنا أن هذه الأسماء آشورية، فلذا هي مدننا نحن الذين ندعي و نزعم أننا من بقايا (الآشوريين)، للمرة الأخيرة نقول لك أن جل المؤرخين يقولوا أنتم لستم بآشوريين. عجيب أمر الأستاذ ياقو هذا، يطرح أسئلة هو يعرف قبل غيره أنها لا محل لها من الأعراب، يريد فقط يشاكس، ثم يتساءل بأسلوب عبثي: لماذا لم نعرف لها اسماً كردياً يقصد المدن التي ذكرها. كأن بدرة وجصان و زرباتية و مندلي و خانقين و ورازرو و كركوك و شنگال و آميدي و انبار و ميشان فيما بعد ميسان و كوت الخ الخ الخ ليست أسماء كوردية. ثم يعطف الأستاذ على الكورد و يكرمهم بكرمه الحاتمي حيث يقول أنهم بنوا المدينة الكوردية الوحيدة في القرن الثامن عشر، وهي مدينة السليمانية. ثم يستمر في تدليسه على الكورد و هذه المرة يسيء أدبه، قائلاً أن قسماً من الكورد كانوا يعملون كمقاتلين عند الفرس. وأن المدينة المذكورة سميت بالسليمانية تيمنا باسم الوالي العثماني سليمان باشا، لإسكان جزء من عائلة آل بابان، الذين كانوا يعملون في خدمة السيف العثماني ضد القسم الآخر من العشيرة التي كانت تعمل في خدمة الفرس. يا هذا، أن إمارة بابان كانت مستقلة و لها سيادتها و إرادتها، لكن كانت هناك رعاية لمصالح الدول و الإمبراطوريات الكبيرة، تماماً مثل ما نرى اليوم أمريكا و روسيا و بريطانيا الخ، لهم مصالح في العالم يجب أن تراعى، حيث كان عند الأمير الباباني ممثل لدولة إيران وممثل للإمبراطورية العثمانية أما تقول أنهم يخدموا الأتراك هذا خطأ و ليس صحيحاً.هل قرأت القصيدة الشهيرة للشاعر الكوردي الكبير (شيخ رضا الطالباني) ولد في كركوك كان يكتب الشعر بأربع لغات الكوردية و العربية و التركية و الفارسية، مدفون في مقبرة الشيخ الكوردي (عبد القادر الگيلاني) في بغداد، لهذا العالم و الشاعر قصيدة بلغة الكورية يقول في مطلعها: له بيرم دياى سليماني كدار الملك بابان بو ... نه مه حكومى عه جم نه سوخره كيشى آلى عثمان بو. معناها: أتذكر سليمانية عندما كانت عاصمة لآل بابان ... لم تكن خاضعة للفرس ولا عبيد لآل عثمان؟. هل قرأت كتاب ( كلوديوس جيمس ريج) رحلة إلى كوردستان يتحدث فيه عن استقلالية إمارة بابان، ونزوله ضيفاً عند أمير هذه الإمارة لمدة أربعة شهور؟. أما تسمية مدينة السليمانية بهذا الاسم من المرجح أنها سمیت تیمناٌ باسم جد البابانيين (سليمان باشا بابان) وتم اختيار هذه الرقعة لبناء السليمانية عليها بعد أن ضاقت بهم عاصمتهم (قلاجولان).هناك رواية أخرى تقول عند حفر الأساسيات المدينة عثر على خاتم منقوش عليه اسم سليمان، وتيمنا بالخاتم و اسم النبي سليمان سميت المدينة بالسليمانية. نتساءل من الأستاذ ما العيب في هذا أن بنى الكورد مدينة قبل مائتي سنة أو بعد هذا التاريخ، إن الشعوب الحية دائماً تتكاثر و تضيق بهم الأرض و تبني مدنا جديدة، في القريب العاجل سوف تعلن عن محافظة كوردستانية جديدة تسمى سوران لأن نفوسها كثرت وستتحول إلى محافظة. و مندلي ستعود من ناحية إلى قضاء كما كان قبل أربعة عقود لأن المقبور صدام حوله من قضاء إلى ناحية، و خانقين أيضاً تنتظر تحويلها إلى محافظة بعد عودتها إلى الإقليم الكوردستاني.هذه هي حال الشعوب، تخضع لقانون الطبيعة، وهو تكاثر النسل، أما إذا كانت هناك شريحة أو طائفة يبقى تكاثرها محدوداً و ضمن حدود ضيقة جداً مثال طائفة النساطرة، بما أنها طائفة من الشعب الكوردي تبقى هكذا قلة قليلة تعيش في كنفه، لأن العقل و المنطق يقولا هكذا، بما أنك تزعم، أنكم من بقايا (الآشوريين) وأن الآشوريين كانوا موجودين قبل آلاف السنين، أليس يجب أن يكون هذا الشعب إن وجد حقاً، نفوسه الآن تقدر بعشرات الملايين؟، العرب جاؤوا بعد الآشوريين بآلاف السنين، الآن ناهزوا ثلاث مائة مليون نسمة، الكورد برغم القتل والتشريد و الأنفال و التهجير، نفوسهم الآن تتجاوز الأربعين مليون نسمة. لماذا أنتم النساطرة لا تتجاوز نفوسكم مائتي ألف نسمة؟، إذا أنتم صحيح امتداد للآشوريين، يجب أن تكونوا اليوم، من حيث النفوس، شعب رقم واحد في شرق الأوسط؟!. ويتساءل الأستاذ ياقو أيضاً، هل كانت حدود جمهورية مهاباد تتخطى إلى داخل العراق ولو لكيلومتر واحد. الحقيقة أني أشفق عليك وعلى أمثالك، يا ياقو، أنك تتطرق إلى اسم جمهورية ليس لها وجود في التاريخ، يا أستاذ، لا توجد جمهورية اسمها جمهورية مهاباد، ابرز لنا وثيقة صادرة منها و مدون فيها اسم جمهورية مهاباد، أنك لا تريد أن تذكر اسم كوردستان، فلذا تحرف الاسم على هواك و كيفما تشاء، إن الكتابة بهذا النمط الانتقائي، يفقد الموضوع أهميته و يخسر الكاتب مصداقيته، أتريد يا ياقو أنشر لك وثائق الجمهورية نفسها و المكاتبات التي كانت تتم بين رئاسة الجمهورية و الحكومة و الوزارات التابعة لها،أن اسمها يا ياقو، جمهورية كوردستان، ليست جمهورية مهاباد. ماذا تقول الآن، من منا ينقل من المصدر الخطأ، أنا أم أنت، مدينة مهاباد يا ياقو كانت عاصمة الجمهورية لا غير، کأنك تقول عن جمهورية العراق الفيدرالي، جمهورية بغداد. ثم تساؤلك الساذج، الذي ينم عن جهل في تاريخ المنطقة و شعوبها، حيث تتساءل، لماذا لم تمد – جمهورية كوردستان- حدودها إلى داخل العراق، يا أستاذ جمهورية كوردستان لم توسع مساحتها حتى تشمل بقية أجزاء شرق كوردستان (إيران)، أتعرف لماذا، لأنها تأسست إبان الحرب العالمية الثانية، في منطقة نفوذ الإتحاد السوفيتي، حيث كانت تتلقى منه الدعم و المؤازرة، و المناطق الأخرى في إيران، كانت مقسمة بين الدول الحلفاء في تلك الحرب العالمية، تصور إن كرمانشاه أكبر مدينة كوردية في عموم كوردستان و تقع على حدود جمهورية كوردستان، لم تتحرر حينها، أتعرف لماذا،لأنها كانت واقعة ضمن نفوذ القوات البريطانية؟، ولم تكن باستطاعة الجمهورية حينذاك مواجهة القوات البريطانية الغازية، لأن قوات المسلحة لجمهورية كوردستان كانت تحارب القوات الإيرانية. وكما أسلفت لك، أن بقية المناطق الأخرى كانت مقسمة بين الدول الكبرى، وأية محاولة لتحريرها تعتبر إعلان حرب على تلك الدولة العظمى. هل فهمت الآن لماذا لم تتمدد حدود الجمهورية حتى تشمل بقية أجزاء كوردستان؟. لكن جمهورية كوردستان، لم تتخلى قط عن أراضيها، كانت تطالب بها، بإمكانك ترى هذه المطالب من خلال بياناتها و محاضر اجتماعاتها، أو من خلال نشيد الوطني لجمهورية كوردستان، التي تسميها أنت جمهورية مهاباد، حيث يقول: نه فتمان ئاوي زيانه ... له سرت و كرماشانه... باباگرگر ده زانه... له موسليش ده مانه. ترجمته: نفطنا ماء الحياة... في سرت و كرمانشاه... و حقول باباگرگر... و في موصل أيضاً. هل لاحظت يا هذا، كان هذا النشيد الوطني لجمهورية كوردستان قبل (64) سنة؟، يقول: أن نفطنا ماء الحياة في سرت مدينة في شمال كوردستان (تركيا) و كرمانشاه مدينة في شرق كوردستان (إيران) و باباگرگر و موصل في جنوب كوردستان (العراق)؟. يقول الأستاذ ياقو: كف يا سيد مندلاوي عن أطلاق دعوات لا تعرف أن تثبتها لئلا يتحول ما تكتبه إلى أضحوكة أو نكته سمجة. يا سيد ياقو من تحول الآن إلى ....؟ أترك الحكم للقارئ. يقول الأستاذ أن اليزيدية يا سيد مندلاوي يدعون عكس ما تقول به بالضبط، وكذلك التركمان، وهناك الكثير من الأدلة الدامغة على أن الكثير من العشائر التي تفاخرت بنسبها الكردي، أنها عربية أو تركمانية. انتهى الاقتباس. لماذا لم تقل لنا يا ياقو، أية من هذه العشائر أنا قلت كوردية و هي عربية؟، لماذا تقحم اسم التركمان في الموضوع؟. يا أستاذ أنت مشكلتك أنك تقرأ كالعروبيين (قوم لا يقرأون و إذا قرؤوا لا يفهمون). يا أستاذ أولاً أنت تقول الاسم و تدونه بطريقة خاطئة ليست هناك فئة أو شريحة كوردية اسمها (يزيدي) هذه الشريحة الكوردية الأصيلة اسمها إزدي بإمكانك توجه سؤالاً بهذا الأمر إلى أمير الإزدية أو إلى بابا شيخ كبير رجال الدين الإزدية أو المشرفون على معبد لالش المقدس، سبق وأن شرحت لك في سياق المقال نبذة عن كتابيهم الدينيين المقدسين اللذين دونا بلغة كوردية (جلوة و مصحفى ره ش)، وعن صلاتهم ودعاءهم التي هي أيضاً بلغة الكوردية، بل أزيدك من الشعر بيت، حسب العقيدة الإزدية أن الله بجلاله يتحدث بلغة الكوردية. إن تلفظك الاسم بهذه الصيغة (يزيدي) خطأ، يا أستاذ اقرأ أو اسأل، إن الاسم الصحيح لهؤلاء هو إزدي، لكن العرب يقولون يزيدي، لأنه لا يجوز في اللغة العربية التقاء ساكنين أو البدء بالساكن، فلذا يحركون أحد الحرفين فيقولون يَزيدي. ثم ينتقل بنا الأستاذ ياقو إلى فقرة أخرى حيث يقول: يا سيد مندلاوي، نحن جميعا مواطنون عراقيون، والذي لا يشرفه انتماؤه و يقبل أن يكون ابناً باراً لهذا الوطن، لا يعني أن يفرض أمراضه وأوهامه على الغير،المطلوب يا سيد مندلاوي تقديم البرهان العملي على حسن سلوكهم فيما يخص المسألة الوطنية، أما خلط الأوراق و الكتابة بهذا الشكل المقزز و في هذه الفترة بالذات ،فلا يدل سوى على أنك تكتب بغاية غير بريئة، على طريقة من يكتب بأجر مدفوع سلفاً. أقول لك يا ياقو بكل صدق و صراحة أنا لا أحبذ الخوض في هذه الأمور، لكنك ترغمني على الدخول فيها و التحدث عن بعض الجوانب... من تاريخكم... الذي لا يشرف. يا أستاذ أنا لا أحبذ التطرق إلى الأقليات و الطوائف الدينية في العراق أو كوردستان إلا أن أحدكم أرغمني عليها، سبق أني كتبت في مقالي السابق (ادعاءات النساطرة الآثوريون بين الانتساب إلى الأشوريين وأوهام الانتماء إلى العراق 1-9) أنه رد على من أساء الأدب و تهجم علي و على شعبي دون وجه حق، لأني لم أشر له ولا لطائفته لا من قريب ولا من بعيد. ثم تأتي أنت الآن و تقول كلام تخويني عن الكورد و تسيء الأدب، لا يا ياقو، أن كلامك قبيح ولا يهضم،و تتطاول و تتزايد علينا بالوطنية، يا أستاذ نحن الكورد، دافعنا في كل الأزمنة القديمة والحديثة عن أرض العراق، أتعرف لماذا، لأنها أرضنا من أقصاها إلى أقصاها؟، ألم تسمع أو تقرأ عن ذهاب الملك (محمود الأول) إبان الحرب العالمية الأولى مع قوات بيشمركة كوردستان إلى البصرة لمقاتلة القوات البريطانية الغازية؟، وجرح الملك محمود الأول في إحدى المعارك الشرف البطولية التي خاضها ضد المحتل. ألم تسمع أو تقرأ تلك الهوسه الترحيبية لأهل الجنوب في حينه وهم يستقبلون قوات الجيش الكوردستاني المدافعين عن قدسية هذه الأرض و شرف أهلها؟ حيث يرددونها إلى اليوم: ثلثين الجنة الهادين ثلث الكاك أحمد و أكراد، إذا أنتم أبناء هذا الوطن، لماذا لم تشاركوا في تلك الثورة التي أصبحت وسام شرف على صدر من شارك فيها؟. تأتي حضرتك الآن وتتزايد علينا زوراً و بهتاناً و تدليساً. أليست قوات المرتزقة المسمى بالليفي الآثوري، والتي أسسها الغزاة البريطانيون، هم من النساطرة و كان القائد العام لها هو (داود مار شمعون) حيث قتلت هذه القوات خيرة أبناء كوردستان؟، في كركوك و الموصل و السليمانية، الآن بقدرة قادر تصبح وطني و عراقي!!، ألم تقرأ التاريخ كيف كانت جحافل النساطرة في مقدمة الجيش الروسي لحرق قرى الأكراد و قتلهم؟. ألم تقرأ في كتب التاريخ عن وجود النساطرة في مقدمة جيوش المغول التي دمرت الشرق؟!. ياهذا فكر في الأمر قبل أن ترسل في الكلام...؟ إن الكورد يا ياقو تزخر بهم بواطن كتب التاريخ العربي و الإسلامي لما أسدوه من خدمات كبيرة لشعوب الشرق، لأنهم أحفاد ذلك الذي أجاد فيه فطاحل شعراء العرب بأفضل ما عندهم، اقرأ لقاضي قضاة الشام محي الدين بن محمد المعروف ب (ابن الزكي) ماذا يقول عن الكورد قبل أكثر من ثمانية قرون، إبان حكم الدولة الكوردية الأيوبية، وتحرير مدن بلاد الشام واحدة تلو الأخرى من الصليبيين: الحمدُ لله ذََلتْ دَوْلًتْ الصًلبي ... وَعَزً بِالكُرْدِ دينُ المصطفى العربي. وَ فَتحكم حَلَباً بِالسًيفِ في صَفَر ... مُبَشًِرٌ بِفتوحِ القدسِ في رجب. يتمادى الكاتب ياقو بإطلاق الكلام ألتخويني، حيث يقول في الفقرة الأخيرة من مقاله: هناك مسألة مهمة جدا يستوجب أن تعرفها جيدا، أن التاريخ ما عاد يكتبه المنتصرون كما كان عليه الحال، أنما الشعوب هي التي صارت تكتب تاريخها بمنهجية إنسانية، و النصر المصنوع بحراب المحتل و المحمي بسيوفهم، هو نصر زائل بزوال المحتل. هذا الكلام يا ياقو لا يشملنا نحن الكورد، لأننا لسنا منتصرين بعد و انتصارنا النهائي، يكون حين نعيد مجد دولتنا، دولة ميديا ثانية، فلذا نحن لا زلنا تحت حراب الاحتلال البغيض في أقاليم أخرى من كوردستان. ثم تقول الشعوب تكتب تاريخها. يعني من خلال اللعب بالكلمات تريد تجعل من الطائفة الدينية النسطورية شعب، تستطيع تقول مثل هذا الكلام، لكن الدستور العراق الفيدرالي الدائم يقول غير هذا بوضوح تام، حيث جاء فيه، أن العراق مكون من قوميتين رئيسيتين العرب و الكورد و لغتيهما تعتبران اللغة الرسمية في البلاد، أما الآخرون يمكنهم أن يستعملوا لغتهم في مناطق تواجدهم، أن شكلوا كثافة سكانية فيها. جاء في ديباجته أيضاً، أن العرب و الكورد في مقدمة من قدموا التضحيات الجسام من أجل هذا البلد، قائلاً: مستذكرين مواجع القمع الطائفي من قبل الطغمه المستبدة و مستلهمين فجائع شهداء العراق شيعة وسنة، عرباً وكورداً و تركماناً، و من مكونات الشعب جميعها، و مستوحين ظلامه استباحة المدن المقدسة و الجنوب في الانتفاضة الشعبانية و مكتوين بلظى شجن المقابر الجماعية و الأهوار و الدجيل و غيرها، و مستنطقين عذابات القمع القومي في مجازر حلبجة و بارزان و الأنفال و الكورد الفيليين الخ. انتهى الاقتباس من الدستور العراقي الفيدرالي. أتعرف يا أستاذ ياقو عندما يقرأ المرء مقالك يتحسس كأنك تكتب لفاقدي الذاكرة، حيث تقول النصر المصنوع بحراب المحتل والمحمي بسيوفهم هو نصر زائل بزوال المحتل. ياهذا أين المحتل وأين الاحتلال؟. أليس أنتم النصارى في عموم شرق الأوسط محسوبين على تلك الدول التي احتلت دول الشرق؟ أليس أنتم على طول تاريخ طوائفكم كنتم مطية للغرب...؟. الآن تأتي وتريد تتبرأ منها. لا يا ياقو كلامك هذا مردود عليك و لا يسري علينا. وفي نهاية مقاله أصبح الأستاذ ياقو مساحاً يخطط العراق من غربه إلى شرقه ومن جنوبه إلى شماله قائلاً: الوطن العراقي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه من وراء القصد. أي قصد ياهذا أنا لا أريد أتطرق إلى ....؟ وإلا فضيحتكم تصير بجلاجل خليه مستورة، كل الذي أنا قلته نقطة من بحر...؟ بحق شعوب المنطقة، يكفي أن أذكرك باللعين (ميشيل عفلق) الذي ينتمي إلى طائفتك و ذاك النجس الرجس (طارق يوحنا عزيز) و(شبلي شميل العيسمي) و غيرهم كثر من الأنجاس الأراذل الذين ينتمون لطوائفكم...؟!! في نهاية أود أذكرك، أن سؤالي عن ذكرك اعتناق الكورد للديانة الإسلامية منذ أمد طويل جداً جداً لا يزال قائماً، أنت مطالب أن تقل لنا في أي مصدر قرأت أن الكورد اعتنقوا الإسلام منذ أمد طويل جداً جداً، لأنك تجاهلت ذكر التاريخ و المكان بقصد غير... وأنك تعلم جيداً تاريخ و مكان اعتناق الكورد للإسلام، فلذا نطالبك بالكشف عن تاريخ، و مكان المعركة التي دارت بين القوات العربية الغازية و الشعب الكوردي والتي على أثرها اعتنق القسم الأكبر من الشعب الكوردي الديانة الإسلامية، و القسم الآخر بقوا محافظين على دينهم التوحيدي دين آبائهم و أجدادهم.