القراءات: 157
0000-00-00
عزيزى استاذ يوحنا هؤلاء يريدون ان يحرقوا العراق من جديد
سبق وان وعددت اهلنا السورايى (كلدان الاشوريين السريان) بالتصدى لكل من يخرج عن ثوابتنا ومشتركاتنا ومصلحتنا العليا المربوطة بمصلحة الشعب والوطن. انا معك بوصفك لسياسيى العراق الحاليين بالنفعية والانتهازية وغيرها نتيجة تربية حكم البعث لعشرات السنين وثقافته حيث تراجع خطاب ومفهوم وثقافة المواطنة والاخلاص وقدسية الواجب لخدمةالشعب.اصبحت السياسة اعمال مقاولات تتاجر بمصلحةالمواطن الميتم المسكين وبصوته وبالوطن المباح.لا شك ان) الدكتور( علاوى الذى خيب امال شعبه عندما تحالف مع امثال هؤلاء السياسيين ومن المتعاطفين مع النظام السابق والمروجين للبعث بدلا من التحالف مع العلمانيين ذوى السمعة الطيبة. لم نسمع يوما من هؤلاء التنديد بالنظام السابق وسياسة البعث التى دمرت البلد منذ الخروج عن الاجماع الوطنى بمعادات ثورة 14تموز ولحد الان. الم يكن ) الدكتور( علاوى قائدا لمظاهرات الطلبة تمهيدا لاسقاط الثورة وقائدا للحرس القومى السيىء الصيت بعد انقلاب شباط الاسود1963؟ وما انظمامه لقوى المعارضة لنظام البعث الا اختلافه مع صدام على المناصب وليس حبا بالديمقراطية وحقوق الانسان. حمله للاجندات الخارجية العربية والاسلامية والامريكية ومجمل سلوكه بالمتاجرة بمصلحة الشعب والوطن وعدم حضوره لاجتماعات مجلس النواب عدا مرتين كما يقال طيلة الاربع سنوات يثبت ذلك.عدا الفساد الادارى والمالى والسياسى الذى استشرى وقت رئاسته للوزراء .المروج للبعث والمتعاطف مع النظام السابق بعد سقوطه ولحد الان وان لم تتلطخ يديه بدماء العراقيين مشمول بالاجتثاث بموجب جوهر وروح الدستور العراقى قبل نصوصه وبموجب قدسية مشاعر الشعب العراقى .لماذا لا تحترم القائمة العراقية الدستور ومشاعر الشعب؟. هل قحط لديها غير هؤلاء؟ الم تعلم مسبقا حين اختارتهم انهم معرضون للاجتثاث؟ لماذا تخلق هذه المشكلة لنا فوق كل مشاكلنا ان كانت حريصة على مصلحة الشعب اكثر من غيرها؟ وقرار لجنةالمسائلة والعدالة وان جاء متاخرا افظل من ان لا ياتى لان هؤلاء هم الذين يريدون حرق العراق من جديد بالمطالبة برد اعتبار حزب البعث وتاهيله مجددا فهل يسكت اعداءه وضحاياه؟ المالكى هو الذى اراد المهادنة مع البعث واعوان النظام السابق بحجة المصالحة وبضغط من الامريكان لكنه اصطدم بكونهم لا يامنون بالحلول الوسطية والديمقراطية بل بالاقصاء والاستحواذ وكذلك اصطدم باستياء الشارع الشيعى خاصة وبدا بالتراجع.ان الحكومة الحالية وحتى احزابها لا تخلو من البعثيين واعوان النظام السابق الذين تغلغلوا فى اجهزة الدولة وحتى فى جيش المهدى بواسطة الفساد الادارى والسياسى واخطاء الامريكان والحكومة.واكثرية الجرائم ومنها الاختطاف والتعذيب فى السجون وغيرها ترتكب من قبلهم او بالتشجيع والتواطء ولا ابرىءالاطراف الاخرى .ومنها جرائم استهداف المسيحيين ما هى الا نتيجة تحالف هؤلاء مع ما يسمى بالمقاومة و بدولة العراق الاسلامية.ان القائمة العراقية مع الاسف تحمل اجندة خارجية اكثر من غيرها وتتاجر بالمصلحة العليا للشعب والوطن. ا لم يكن هؤلاء حاضنة للارهاب بعد السقوط؟ ان التخلص من الاحزاب الدينية والاسلام السياسى المتخلف بشعبيته المتراجعة دوما اسهل من التخلص من هؤلاء واجندتهم الخارجية وبعدهم وعمقهم العروبى خاصة.وحتى سكوت الشعب عن الحكومة التى لم تمثل طموحه بعد السقوط وعدم قيامه بالعصيان المدنى والمظاهرات هو بسبب الخوف من البديل الاسوء الذى يلوح فى الافق نتيجة سياسة القائمة العراقية هذه مع ما يسمى بالمقاومة والارهاب اضعفت السلطة مما ادى الى تقوية النفوذ الايرانى والاجنبى عامة ونفوذ المرجعيات وشيوخ العشائر والفساد وكلها توحى بعودة البعث المنبوذ ليحرق العراق من جديد. يحز فى نفسى ان ارى الكثير من الكتاب والمثقفين وغيرهم من السورايى خاصة بثقافة النظام السابق لحد الان والا ماذا يعنى ان يرشح لنا ممثلين فى الانتخابات من قبل قادتنا واحزابنا ممن هم مشمولين بالاجتثاث ولاكثر من مرة ؟.وماذا يعنى دفاع التحالف الكردستانى عن احد المشمولين الان ان لم يكن لانضمامه لرصيدهم من المقاعد فى البرلمان وخاصة وهو ممن نال شارة الحزب زمن النظام السابق مما يعنى انظمامه للبعث قبل حكم البعث بمحض ارادته لانه يشعربقرارة نفسه بانه عربى القومية عدى ايمانه بثقافة البعث ربما. سولاقا بولص يوسف ankawagroup@gmail.com