القراءات: 277
0000-00-00
اكيتو 6760 يزهو بتألق قائمة الرافدين وبميلاد زوعا الميمون
للأول من نيسان معاني ومدلولات حضارية عميقة وعظيمة فهو يمتد إلى6760 عام وهذا الرقم او التاريخ يستخلص بإضافة 4750 عام ق.م السنة التي انتهى فيها الطوفان الكبير بموجب لوح طيني مكتوب بالخط المسماري إلى السنة الميلادية 2010عام ،ويرتبط هذا الطقس الاحتفالي بالقيم المثيولوجية الروحية والجمالية وتقاسيم الزمن عند الإنسان الرافد يني العراقي الذي يعود إليه الفضل في مراقبة الفلك حركة الكواكب والنجوم وعلى ضوءها وضع تقاسيم السنة 365 يوم للفصول الأربعة ولـ 12 شهر وسماها ( نيسانو- ايارو – سيمانو – دوزو – آبو – اولولو – تشريتو – ارخمسنا – كسليمو – طيبيتو – شباطو – ادارو ) واليوم لـ 24 ساعة والنظام الستيني الساعة لـ 60 دقيقة والدقيقة لـ 60 ثانية وتوصلوا إلى تطبيق النظريات الرياضية وابتكار الساعات المائية والشمسية وغيرها من التفاصيل ،وأطلقوا على هذه الظواهر الطبيعية أسماء عديدة حيوانية وآدمية و خرافية وإلهية مثل( آنو – انليل – ايا – ادد – ننليل –انكي –ابسو – سين – اوتو – ننكال ..الخ ) من خلال مراقبتهم للكواكب بمراكز رئيسية خاصة للرصد في اربيل والوركاء وسبار،وبواسطة عدسات من حجر الكرستال كما بين علماء الآثار ،وهذا الطقس يمثل أو يرمز لانتصار قوى الخير على الشر( تيامات ) وتجدد الحياة وانبعاثها وخلودها روحيا فبنزول انانا – عشتار آلهة الحب والجمال والخصب رمز الأنوثة والتي تتجسد بالنجمة الثمانية ( كوكب الزهرة ) المع الكواكب إلى العالم الشر السفلي ( شيؤول ) حيث يكمن حبيبها الراعي ( تموز) وهو بين مخالب نركال اله ذلك العالم السفلي المظلم ، وإنقاذه من براثن ذلك العالم التحتاني ، والذي بقى فيه طيلة فصلي الخريف والشتاء فصلي الفقر والقحط والسبات ، واتحادهما والتزاوج فيما بينهما لبعث بذور الحياة وتجددها وثمرة تزاوجهما المقدس هو حلول نيسان أي نيشن بالسريانية ( الرمز )على سطح الأرض المتمثل بتلاقح وتزاوج عناصر الطبيعة من بذور النباتات وتكوين براعم جديدة واكساء الأرض بحلة طبيعية خضراء زاهية براقة محثة الأحياء الأخرى على التزاوج و التكاثر وتكوين أحياء جديدة تلاؤم حلة الطبيعة الجديدة أيضا ،فبحلول الأول من نيسان من كل عام ، كان أبناء الرافدين بناة الحضارة الإنسانية ، يحيون طقوس إنسانية روحية احتفاءا و تمجيدا بمكانة هذه المناسبة المباركة، ففي نهاية شهر آذار ( آذارو ) وإطلالة نيسان ( نيشانو ) كانت الإمبراطورية البابلية- الآشورية تستنفر قوتها لاستقبال مراسيم هذا الطقس النهريني الخالد الذي يتغير فيه التوقيت الشتوي للصيفي، فقد كانت كل مؤسسات الإمبراطورية الدينية والسياسية والأجهزة الأمنية تتأهب لذلك و بهمة رجل واحد ، فكانت تتواصل الوفود القادمة من أصقاع الدولة ومدنها ( اربيل اربا ايلو – اكد – نمرود كالح – اوهاي – زالين قامشلي – سومر – اورميا – شروباك – نبور – ادب – دور شروكين خرسباد – نصيبين- اريدو –كيش – نوهدرا دهوك – ميشان – اربخا كركوك – ميافارقين دياربكر- مردي مردين – الوركاء – اور – لارسا – الحضر – نفر- ايسن – اشنونا – اروك- وغيرها ) إلى حيث معبدي آشور ( شورايا ) البداية التي ليست لها نهاية ، ومردوخ صاحب الذبائح في بابل حاملين معهم تماثيل معابد مدنهم الفرعية إلى حيث المعبدين الرئيسين ( آشور ومردوخ ) وإحياء طقوس دينية معقدة و تعبيرية تمتد لاثني عشر يوما متتالية دون انقطاع ولكل يوم طقسه الخاص ، وكانت الحشود الجماهيرية من الإمبراطور أو الملك وحاشيته والحكام والوزراء والأمراء الكاهن الأعظم والكهنة بجميع رتبهم وقادة الجيش والقوى الأمنية وكافة والعلماء والمؤرخين والقضاة وممثلي كل المؤسسات وملوك ومماليك دول مجاورة يدعون للمشاركة ، فكانت هذه الحشود تتراصف بشكل مسيرة كبيرة وطويلة يتقدمهم جوقات الأطفال حاملين أزهار نيسانية تليهم صنوف الجيش المختلفة المشاة والخيالة ومن ثم عربات تجرها الخيول ومزينة بأبهى صورها يمتطي الإمبراطور أو الملك إحداها وهو يلبس بزة زاهية تعكس براقة نيسان يتوسط رجال أشداء ومقاتلين أفذاذ وحشود عارمة من عامة الناس حاملين سعف النخيل وأغصان الأشجار الخضراء وعلى أنغام ارتال الفرق الموسيقية ودقات الطبول تعانق عنان السماء وزغاريد الأطفال والنساء من على شرفات البيوت والقصور المطلة على شارع الموكب مارين ببوابة عشتار ببابل ممطرين المارة بالازهار وحبات الحبوب الارز – الحنطة – الشعير .. الخ رمزا لبيادر الخير والبركة إلى ساحة الاحتفال الكبرى ( معبد ايساكيلا ) ، منطلقين من معبد (اكيتو ) البيت المقدس أو الذبائح والى حيث هيكل الآلة مردوخ الذي تفوح منه عبير البخور الفواحة وعلى إيقاعات أنغام وتراتيل الكهنة مهيئين الجو للصلاة ،وكانت طقوس الأيام ألاثني عشر تتم بهذا الشكل ؛ مسيرة الاستعراض المنوه عناها * اليوم الأول كان يمر في الصلاة والعبادة والخشوع وتلاوة التراتيل بأصوات عالية ، * وفي الصباح الباكر لليوم الثاني وقبل شروق الشمس كان الكهنة يقصدون نهر الفرات للتغسل والتطهر وارتداء الملابس البيضاء تمهيدا لدخول هيكل مردوخ للصلاة فيه وإقامة الصلوات لمردوخ بمشاركة واسعة للناس وفي جو من السعادة الغامرة ، *وفي اليومين الثالث والرابع كانت الصلاة تبدأ قبل بزوغ أشعة الشمس وخلالها كان الملك يقصد هيكل برسيبا لجلب تمثال نابو نجل مردوخ حامي الألواح * واليوم الرابع كان الكاهن العظيم يعيد قراءة قصة الخليقة البابلية ( اينوما ايليش ) وانتخاب كهنة لمعابد ايساكيلا و برسيبا وبابل * واليوم الخامس كانت الصلاة في معبد ايساكيلا من الصباح وحتى المساء وتقديم الذبائح وكان الملك يشارك الصلوات مع كبير الكهنة والأخير كان يغطس يد الملك في دم الذبيحة ويضعها أمام تمثال مردوخ وبهذا كان الملك يتنازل عن صولجان والتاج وشارات الملك ويضعها أمام الآلة مردوخ ويصبح كعامة الناس وهو يتبارك أمام مردوخ يصلي ويدعو المغفرة لخطاياه ،وكان كبير الكهنة يصفع أو يلطم الملك على خده وان أدمعت عيناه فكانت دلالة على مغفرته وقبول مردوخ لصلواته، ورش المذبح بالمياه المقدسة وتطهيره بدم الذبائح وتبخيره بالبخور الزكية وفي المساء كانت الذبيحة تلقى في نهر الفرات تكفيرا عن الذنوب للعام الذي مضى وخلال تنازل الملك عن الملوكية او الحكم كانت تعم الفوضى في الدولة لعدة ساعات ليعرف الناس قيمة الحكم والسلطة ومن ثم يستلم الملك الشارة الملكية فتعم سلطة القانون والأمن ثانية وهذا اليوم يعرف بـ (كذبة نيسان ) والذي أصبح ظاهرة عالمية يجوز فيها الكذب وانتقلت الظاهرة إلى اليوم الأول من نيسان * اليوم السادس كانت تصل و تستقبل تماثيل الآلهة من مدن الدولة وتوضع تحت حماية ورعاية مردوخ ، *واليوم السابع كان مردوخ يتوارى عن أنظار الكهنة وعامة الناس * وفي اليوم الثامن كان مردوخ يظهر في معبد ايساكيلا وتتحد الآلهة فيه لتتوفر الخصوبة * أما بخصوص اليوم التاسع فليس هناك أية معلومات عن طقسه الاحتفالي لتهشم اللوح الأثري لذلك اليوم مع كل الأسف *أما العاشر كان يقام حفل كبير في معبد اكيتو وكان معبد آشور يزين بالأعشاب الخضراء للدلالة على الفلاحة وكثرة الزراعة ومردوخ كان ينقل من ايساكيلا الى مجلس الآلهة ، * وفي اليوم الحادي عشر( يوم الفرحة ) كان مردوخ يصارع الأرواح الشريرة ومعلنا الانتصار عليها وعلى تيامات ، * وفي اليوم الثاني عشر يوم مسك الختام كان نابو يرسل من معبد ايساكيلا إلى برسيبا وترد جميع الآلهة إلى أماكنها الأصلية ، وغيرها من الطقوس الكثيرة التفصيلية والتي لا يسع المجال لذكرها ، وظلت هذه الطقوس تمارس طيلة الحكم النهريني السومري – الاكدي – البالبلي – الآشوري دون الحياد عنها قيد لنملة ، وبعد سقوط الكيان السياسي النهريني بسقوط نينوى 612 ق م والبابلي 539 ق م انحسرت ظواهر الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة بسبب تعاقب أجناس غريبة على حكم بين النهرين وأدى ذلك إلى تشويه و طمس الكثير من المعالم الحضارية النهرينية الجميلة ،لكن مع الأسف الشديد أهملت هذه المناسبة وغيرها من قبل عامة الشعب العراقي وكأنها تراث غريب جاء من وراء الحدود ، ما عدا أبناء شعبنا الكلدآشوري السرياني الذي حافظ عليها بطرقه الخاصة ومارس طقوسها بطرق بسيطة خلسة من عواقب قبضة السلطات الحاكمة ،وربما لا ترتقي إلى عظمة وقدسية هذا الإرث الحضاري الإنساني الثر، فبحلول الأول من نيسان كان أبناء هذا الشعب يضعون حزمة من أعشاب او أزهار او سنابل الحنطة مجدولة من العام الفائت وتسمى بـالسريانية ( دقنا دنيسن) اي لحية نيسان، على شرفة الباب او مدخل البيت ، ولم يتسنى لهم إحياء تفاصيل هذه المناسبة الوطنية العراقية الحضارية خوفا من براثن السلطات الحاكمة بحجة تأجيج المشاعر القومية عند أبناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني وكأن المناسبة هي حكرا خاصا بهم وكذلك التسمية بمسميات حضارية عراقية آشور – سنحاريب –نارمسين - سركون – نهرين – كلدو -...الخ وانفرد شعبنا بهذه التسميات العراقية الأصيلة ، وان هذه لهي نقطة فخر واعتزاز يجب أن تسجل في الذاكرة الوطنية العراقية لشعبنا ويكافأ عليها ،وفي 12 من هذا الشهر المبارك عام 1979 م ولد من رحم معاناة التقسيم والشرذمة والاضطهاد وطمس المعالم القومية لامتنا فصيل سياسي وطني قومي سمي بالاسم الآشوري ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) ( زوعا ) الحضاري النهريني والذي دام حكمه زهاء ألفين عام استلهم القيم والمعاني وراية رمزه النسر الرافديني تتوسطه قرص الشمس نجمة بابل الرباعية من الإرث الحضاري النهريني وانتهج النهج الواقعي والحيادي في سبيله النضالي من قبل رعيل شبابي جامعي مؤمن بالقضية القومية وعدالتها حتى النخاع ، ووسط ظروف سياسية قاهرة ، وفي 15 نيسان من عام 1982 التحق بالفصائل الوطنية العسكرية المعارضة ( النضال السلبي ) وقدم كوكبة خالدة من الشهداء الأبرار على مذبح الحرية ، مثل شعبنا في كل محطات ومنابر وفعاليات المعارضة العراقية داخلا وخارجا ، وخلال الانتفاضة المباركة عام 1991 في كردستان حيث ساهمت الحركة مع بقية الفصائل السياسية في تنظيف المنطقة من أزلام النظام السابق وافتتحت مقرات لها حيثما تواجد شعبنا الكلدوآشوري السرياني وحازت بأربعة مقاعد من أصل خمسة والمخصصة لشعبنا في برلمان إقليم كردستان العراق عام 1992 وكانت وراء استحصال الموافقة بالتعليم السرياني تشريعيا ودعم نجاحها ومواصلته واستحصال حقيبة وزارية وجعل الأول من نيسان ( اكيتو ) رأس السنة البابلية الآشورية عطلة رسمية لأبناء شعبنا والاحتفال بالمناسبة لمدة اثنا عشر يوما بمسيرات بنفسجية عظيمة في محافظة دهوك واربيل ودعوة وفود من مؤسسات المهجر والفنانين للمشاركة بها وتقديم عروض رائعة والاحتفال بيوم السابع من آب يو م الشهيد استذكارا وتخليدا لمذابح سميل عام 1933 والاحتفاء بالأول من تشرين الثاني من كل عام بيوم الصحافة تخليدا لذكرى أول صحيفة باللغة السريانية ( زهريرا دبهرا ) عام 1849، وساهمت بفعالية في إنضاج الوعي القومي والوطني والسياسي لشعبنا وبشرت بالوحدة القومية ونبذت الطائفية ، فكانت البوتقة الوحيدة التي جمعت كل أطياف ومسميات شعبنا فيها ، وساهمت في إعادة بناء قرى شعبنا ماديا ومعنويا من خلال تأسيس اللجنة الخيرية الآشورية والمنظمات الأخرى ، ولم تتوانى في مساعدة شعبنا في أحلك الظروف والمطالبة بحقوقهم ورفع الغبن عنهم ، وناضلت وما زالت تناضل بلا هوادة من اجل رفع التجاوزات من على قرانا في إقليم كردستان العراق ، وقدمت بهذا المنحى كوكبة من الشهداء الخالدون نشوان سمير عام 1991 فيشخابور وزيا يوناذم وفرنسيس يويف شابو الشهيد الأول لبرلمان إقليم كردستان ، وشاركت بجهود حفظ السلام بين الفصيلين الكرديين المتقاتلين وكل المحطات السلمية لهذا الاقتتال مع التزامها بالحياد الايجابي ، وكان لها الفضل الأول في نضوج الوعي القومي والوطني والديمقراطي وممارسة كل شريحة اجتماعية حقها وبلورة أفكارها في إطار مؤسسات ومنظمات مهنية وزجها في النضال من اجل المطالبة بحقوق جماهيرها ، وتبلور ذلك في بروز اتحاد الطلبة والشبيبة الكلدو آشوري والتي قدمت الشهيدين الخالدين بيرس وسمير من اجل حماية كلتا الشريحتين وحقوقهما ، واتحاد النساء الآشوري والأندية الرياضية القومية التي سجلت حضورها اللافت في الساحة الوطنية وممثليات شعبنا في النقابات والاتحادات المهنية المختلفة ،وفي المجال الإعلامي فقد واصلت جريدة بهرا طلتها باللغتين العربية والسريانية منذ 26 حزيران 1982 ولحد اليوم وأدبيات ودوريات أخرى للفروع والمكاتب والبث التلفزيوني والإذاعي من زاخو ودهوك واربيل والبث الفضائي ومحطات خارج الوطن ، وزارت وفود من الحركة دول المهجر وتم تنظيم فعاليات شعبنا هناك وافتتاح ممثليات للحركة هناك لربط المهجر بالوطن لتعريف ودعم قضيتنا العادلة حيث تمثل الحركة السفير الوحيد لايصال قضيتنا لكل المحافل والمستويات الدولية ،وفي حياتها الداخلية والتنظيمية عقدت الحركة خمسة مؤتمرات ديمقراطية وثلاثة كونفرانسات كمحطات لمراجعة الذات وتقييم المسيرة ورسم سياسات تواكب التغيرات الحاصلة ، وخلال مسيرتها الممتدة لـ 31عام واجهت الحركة تحديات سياسية وعسكرية ومواقف سياسية حرجة ، إلا إنها بسياستها الراقية ونهجها السلمي وإيمانها بالتضحية من اجل حقوق شعبنا ووطننا اجتازت وما زالت تجتاز كل المراحل والمواقف دون أية مساومة على قضية شعبنا ووطننا وأهدافها السامية والمقدسة بدماء الشهداء،وخلال عملية حرية العراق شاركت حركتنا بجهد عسكري قوامه (2000 ) مقاتل لأجل حرية العراق من النظام السابق وحماية شعبنا ومصالحه أثناء الفراغ السياسي والحكومي فكانت اليد الآمنة والعين الساهرة لقرى شعبنا ومناطقه وافتتحت مقرات لها حيثما يتواجد شعبنا ، وشاركت مؤتمرات صلاح الدين 1992 ونيويوك ولندن وصلاح الدين الثاني قبل الإطاحة بالنظام السابق والناصرية ممثلة لشعبنا ومجلس الحكم المنحل والحكومة المؤقتة والمجلس الوطني وفي مجلس النواب الحالي المنتهية ولايته بممثل واحد لشعبنا ضمن قائمة الرافدين الخاصة بشعبنا وبممثلين اثنين في المجلس الوطني الكردستاني ، كل ذلك رغم التحديات المستميتة التي واجهها ممثلي حركتنا والضغوطات النفسية الكثيرة التي مورست بحق شعبنا خلال الانتخابات الماضية و الأخيرة في السابع من آذار 2010 لثنيه عن التصويت لقائمة الرافدين إلا إن شعبنا الأبي وبرغم كل الممارسات والضغوطات عليه صوت لقائمة الرافدين المرقمة 389 والتي حصدت ثلاثة مقاعد من أصل خمسة بكل جدارة واستحقاق ،إلى جانب اختلاق أشخاص ومجالس مؤسسات إعلامية تطبل وتزمر لأشخاص وتسويقهم لغمضة عين كممثلين غيارى لشعبنا واختزال قضيتنا القومية من خلالهم واستغلال مشاعر البسطاء في أطروحات ومشاريع قومية خيالية كاسطوانة الحكم الذاتي وبعيدة كل البعد عن واقع الوطن وظروفه السياسية الصعبة كل ذلك بدون أي مسوغ قانوني شرعي ومما عكس سلبا على استهداف ونحر شعبنا وتهجيره وجعله وقودا رخيصا للصراع العربي الكردي على ما اصطلح عليه بالمناطق المتنازع عليها وسياسة الشد والجذب .. وظاهرة المحسوبية والمنسوبية المقيتة بدعم وإسناد ومباركة داخلية ومن خارج البيت القومي أيضا ،واستحصلت الحركة قرار فتح قسم اللغة السريانية بكلية اللغات جامعة بغداد، والجدير ذكره والشيء المهم والاهم إنها التنظيم السياسي الوحيد الواحد التي تصدت لجهات سياسية وشخصيات قصدت ومازالت لزرع بذور الشرذمة والشقاق بواوات العطف بين مسميات شعبنا والارتزاق من خلال ذلك ،وليس من أدنى شك فالحركة تعتبر مدرسة عالية للوطنية والقومية والإنسانية لشعبنا مؤمنة بالتعايش السلمي والتآخي بين فسيفساء الشعب العراقي ،وما احتفاءها بأعياد نيسان إلا دليلا دامغا وساطعا لعمق انتماءها القومي الكلدوآشوري السرياني والوطني العراقي النهريني ،لذا على السلطات العراقية مراجعة الذات و رفع الغبن عن هذه الشريحة والتي يعبق منها عبق الأصالة النهرينية ورفع واو التقسيم بين مسمياتها في الدستور العراقي الاتحادي أسوة بدستور إقليم كردستان العراق .. وعدم الإصغاء على الأبواق الفارغة وذوي القرب الجوفاء هنا وهناك والذين يزبلون دموع التماسيح لهذه التسمية أو تلك ضحكا على عقول البسطاء من أهلنا الطيبين وبذر بذور الشرذمة والشقاق بين من خلقوا بقومية وتاريخ وارض ومشاعر ومصير ودين واحد احد ويتحدون إرادة الخالق بتقسيم هذه الأمة المجيدة كل ذلك ارضاءا لشعورهم الداخلي بالنقص وغيرتهم العمياوية والشرانية القاتلة .. وذكر المذابح التي تعرض لها من سميل وصوريا ، وجعل الأول من نيسان عطلة رسمية عامة في العراق حفاظا على هذا الإرث الحضاري للعراق العظيم والاحتفاء به بطقوس لائقة تليق بعمقه الروحي والفلسفي و الإنساني ، أسوة بيوم عاشوراء ونوروز وغيرها وتهنئة الشعب العراقي بهذا اليوم النيساني الأغر ومن لدن أعلى سلطات الدولة رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان ، وإدخال طقوسه الاحتفالية في مناهج التاريخ الدراسية لكونه موروث وطني عراقي أصيل يجمع حضارة ما بين النهرين السومرية – الاكدية – البابلية – آلاشورية و ليس محصورا بفئة معينة دون أخرى ،والعمل على إطلاق التسميات التاريخية على المواليد الجدد من أبناء العراق ككل وعلى الشوارع والأبنية والحدائق والمؤسسات والمتنزهات ليكون الجيل الصاعد ملما بتاريخه وارثه الوطني و الحضاري العميق وإبعاده عن التخندقات المذهبية والطائفية التي لم تجلب عليه سوى القتل والتهجير وتمزيق النسيج الوطني ،واعتبار التاريخ الأساسي والصحيح للتأسيس الكيان السياسي العراقي يعود لـ ( 2340 ) ق.م على يد الإمبراطور العظيم سركون الاكدي وليس23 آب 1921 م ... واختيار تصميم العلم الكلدو الآشوري السرياني النهريني قرص الشمس والنجمة الرباعية وإشعاعات النور المنطلقة منها نحو الاتجاهات الأربعة لتكون علما جديدا للعراق ولربطه بامتداده النهريني السحيق والتي تزخر بالمعاني والقيم والمدلولات النهرينية الثرة .. وكذلك في العلم الكردي ليعكس موزائيك شعب كردستان عامة وليكون العلم مرغوبا وقريبا من قلوب الكل ومؤججا لمشاعرهم وليس مفروضا على أنوفهم ، الاستعانة بقدر أكثر من التصاميم والرموز الحضارية العراقية على أوجه العملة الوطنية المعدنية والورقية .. وإصدار طوابع بريدية تعكس وتجسد أعياد اكيتو الحضارية ،والمحافظة على اللغة السريانية وآدابها العريقة والتي هي نتاج الامتداد و التواصل والتلاقح الحضاري النهريني والأخذ بتعليم بأبجديتها السلسة في المناهج اللغوية للمدارس العراقية ، والعمل على ضمان حقوق شعبنا الكلدوآشوري السرياني بصورة عادلة وحقيقية في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية مركزيا وفي إقليم كردستان في اختيار ممثليه دون التدخل في شوونه الخاصة ولا بعاد شبح الموت قتلا والتهجير عنهم.. واعتبارهم القومية الثانية في الإقليم بعد الكرد وما يحمل هذا الشيء من إنصافا لحقوقهم المهمة على الأرض تيمنا بكون الكرد القومية الثانية في العراق وما يطالبون من خلال تلك الشراكة من الحقوق والامتيازات في الحكومة العراقية الاتحادية وليس حكومة وامتيازات الحصتين بين الحزبين الكرديين الرئيسيين والآخرون مهمشين يفتحون أفواههم نحو السماء لاستجدا منة صغيرة منهم حتى ملّ الشعب الكردي من معادلة المحاصصة المقيتة وبدا بالانشطار عنها وحقق نتائج مرجوة عبر قائمة التغيير في محطتين انتخابيتين رغم حداثتها .. وكلنا أمل أن تصل هذه الملاحظات لمرأى ومسمع المعنيين .. مبروك لقائمتي شعبنا للفوز بالانتخابات النيابية العراقية ..وسنة بابلية آشورية جديدة 6760 مباركة على جميع العراقيين، وقيامة مسيحية مجيدة ... وميلاد ميمون للحركة الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) وعقبال أن تعاد علينا بالأمن والأمان والاستقرار .....