القراءات: 972
0000-00-00
الــغرباء
إيه ... ! يا فتى العراق ... يا نغمة حزينة ... عزفت على قيثارة الخلود ... حداءا يا موقظ تأريخ العراق الحضاري من غفواته ... وتملأ بعطره الاجواءا وتسطر بالدم الطاهر ... اساطيرا اعجزت عن وصولها البلغاءا وتبني لشعوب العراق ... من بعدك مرصدا ... يترصد الحرية الحمراءا * اني وقفت يا عراق ... فوق ذرى حدودك الشماءا فألقيت – رغم الحواجز والقيود نظرة حزينة ورقاءا مهما تباعدت بيننا الحدود فإنها تدني القريب ... وحتما – تبعد الغرباءا