القراءات: 154
0000-00-00
عــلاوّي يبقى علاوي ويونادم يبقى يونادم
و لـــــكن هل غير يونادم وصل إلى الموصل؟؟ ينتاب العراقي الكلدواشوري السرياني المتابع لمجريات الأحداث في العراق شعور بالقلق والتوجس والامل يحذوه الى ان يؤسس او يبني في حلمه مستقبلا ترسمه حذاقة المثقف ووعيه و درجة حرص الناخب على فهم مصلحته في ظرف يتطلب منا نبذ القنوط وتحاشي اليأس الذي يؤدي بنا الى التشتت , نحن في ظرف يفرض علينا فيه حاجتنا الى أن نلتف حول ما تتطلبه مصلحتنا القومية الوطنية , ولأن ظاهرة الإرتباك في بعض أوساط شعبنا العراقي والكلدواشوري بشكل خاص أصبحت مظلة تستخدمها آلة الساسة من خارج مكوننا القومي الوطني لتمارس بنا هواية ممارسة التسلق على أكتافنا من أجل مصالحهم وليس العكس, لذلك علينا أن ننتبه جيدا ونستمد من تجاربنا ما يضعنا على السكه الصحيحة . الملاحظ اليوم في أرض الوطن , أنّ بعض الإخوة من أبناء شعبنا في سهل نينوى لسبب أو لآخر ربما قد يخطأوا ويقرروا منح صوتهم لقائمة العراقية التي يترأسها السيد علاوي و التي نحترمها ونحترم مواقفها الوطنية ولكن نحن لنا ما لنا ايضا من حقوق مادمنا السباقين في تأدية واجباتنا , لهؤلاء الإخوة أوّد أن اوضح بعض الأمور في غاية الأهمية والخطورة, و بعيدا عن اي روح عنصرية او إكراه , في مقدمة هذه الأمور هي مسألة تشتيت أصواتنا التي لا أعتقد بأنها ستغير من وضع قائمة العراقية شيئا , بينما الصوت الذي سنمنحه لإحدى قوائم شعبنا ضمن الكوتا المخصصة لنا سيكون لنا هذا الصوت بمثابة العربون الذي نربط به المرشح الفائز ضمن الكوتا لنضعه أمام مسؤوليات وإلتزامات نطالبه فيها ونحاسبه عليها وننتقده بشكل مباشر كلما إقتضت الضرورة الى ذلك . إخواني أخواتي , إن التجارب السابقة أثبتت اننا ككلدواشوريين سريان حين بعثرنا اصواتنا بين قوائم أخرى خارج مكوننا القومي بمختلف مسمياته , لم نكن نستطع على سبيل مثال تحميل القائمة العراقية او اية قائمة أخرى خارج مكوننا القومي أية مسؤولية تتعلق بأوضاع أهلنا ومصائبهم , لانها بكل بساطة كانت بحل عن اية إلتزامات أخلاقية او قومية او دينية تجاه مطاليب شعبنا التي اصبحت مهدورة بسبب التشتت الحاصل في اصواتنا ومواقفنا . أبسط مثال مجرّب يقربنا للحقيقة ويثبت لنا صحة ما نقوله ونحن ما زلنا نعيش حالة بلد تسوده الشريعه القائلة بأن الأكثرية تحكم وما على الاقلية سوى التنفيذ , مثالنا هو: انه حين يقع اي هدر او تجاوز على حقنا سواء في البرلمان او في اية محافظة او دائرة , نحاسب من وننتقد من ونطالب من كي يدافع عنا؟ طبيعي وهكذا هي الحقيقة , سيكون المرشح الذي فاز باصواتنا هو اول من سنذهب اليه في تحميله المسؤولية مباشرة وسوف لن نتردد في مطالبته بالقيام بواجباته , وكونه فاز بأصواتنا الصريحة والواضحة فهو مسؤول امامنا مسؤولية أخلاقية و قومية حقيقية ووطنية مباشرة واي تقاعس من جانبه سنكون له بالمرصاد دائما , بينما لا نمتلك أي مسوغ لمحاسبة الذين لم نستمع لحد الآن لأي صوت و من أي قائمة برلمانية أخرى كلّف نفسه وتوجه الى مدينة الموصل وقراها على سبيل المثال كي يستطلع ويرى ما يدور فيها من تجاوزات وإعتداءات بحق ابناء شعبنا وهضم لحقوقهم. إذن إخواني وأخواتي, نحن نحترم كل قائمة وطنية تنادي ببناء وطن للجميع , لكننا مطالبون اليوم أن نثبت مصداقيتنا في دعم مقاعد الكوتا المخصصه لنا وباسمنا , وطموحنا هو ان نحقق بأصواتنا فوز المرشحين الخمسة ضمن الكوتا المخصصة لنا و كلنا امل وثقة بأن الفائزون في الكوتا سيكونوا من الداعمين والمتضامنين مع القوائم الوطنية الأخرى سواء كانت متمثلة بقائمة علاوي او اية قائمة أخرى. وهنا واجب علينا التذكير بمسأله مهمة أخرى عساها ترشدنا الى الحقيقة ألا وهي أنه رغم سيل الإنتقادات التي اخذت طابع التهجم الشخصي أحيانا بحق السيد يونادم كنه والتي تزدحم بها بعض المواقع الألكترونية , كان هذا الرجل يرد عليهم وهو يتنقل مثل الرسول المارد من قارة ألى أخرى ومن بلد إلى آخر في جولة سفرائية عراقية يتفقد فيها ابناء جاليتنا الكلدواشورية السريانية العراقية ويقابل العديد من الشخصيات السياسية الأوربية والأمريكية وهكذا لقاءاته أيضا بالجمعيات والمؤسسات العراقية الأخرى, وما أن انهى زيارته وعاد الى الوطن , رأيناه وهو في مدينة الموصل متحديا المخاطر لمتابعة مآسي أهلنا هناك والتباحث مع المسؤولين المحليين والحكوميين , نعم هذه من صلب واجباته ونطالبه بالمزيد لانه بأصواتنا فاز, وبأصواتنا واقلامنا سننتقده ونعاتبه ونحثه على المزيد من أجل أهلنا . أنهى الرجل سفرته الطويلة عائدا الى الوطن كي يمارس مهامه كبرلماني ولمتابعة فعاليات قائمة الرافدين 389 التي ترعاها الحركة الديمقراطية الاشورية بإعتباره أمينها العام ,واذا بالتنين الاسود يظهر مرة أخرى مكشرا عن أنيابه بوجه أهلنا الكلدواشوريين السريان المسيحيين في مدينتهم العزيزة نينوى /الحدباء ,نعم إنه التنين الذي اصبح ظهوره فصليا مع كل إشرافة على دورة أنتخابية , هذا التنين الذي أصبحت مهمته في نينوى تقتضي حصد رؤوس ورقاب المساكين من أهلنا وترويعهم ليجبرهم الى الهرب مرة اخرى الى القرى والمدن المتاخمة للمدينة . إخواني واخواتي الأعزاء , انا لست بمعرض مدح او ذم الاستاذ يونادم ,لكنني أقول أن الجهد المتواضع الذي يبذله السيد يونادم كنا تجاه شعبنا ومصداقية هذا الجهد حين يكون مقرونا بالفعل المؤثر الذي لا يقيده فيه حتى امنه الشخصي وحياته هو دليل آخر على صحة ما نقوله حول طريقة إنتخابنا وتصويتنا وإستحقاقات منحنا للأصوات في مكانها المناسب والحصور في قوائم شعبنا , إن السيد يونادم يؤدي واجباته قدر مستطاعه , بينما الآخرون يستلمون رواتبهم من عضوية البرلمان ومجلس المحافظة بالتمام والكمال وهم قابعون في بيوتهم ينتظرون الإشارات من مرجعياتهم وأولياء نعمهم. مجرد معلومة صغيرة أضعها أمام الجميع: بعد نتائج أنتخابية سابقة, قيل للسيد علاوي أن منطقة برطلة أعطتكم الكثير من اصواتها, اجاب الاستاذ علاوي متسائلا : أين تقع برطلة؟؟؟ الوطن ومصلحة شعبنا المستقبلية وراء القصد