القراءات: 226
0000-00-00
الرافدين 389 قائمة الوحدة القومية.. والإرادة الحرة الكريمة
مرة أخرى شعبنا العراقي مطالب بان يدلو بدلوه في تغيير مسار العملية السياسية والديمقراطية وهو مقبل على منعطف مهم وحاسم في عملية انتخابية فيصليه مطلع آذار القادم وسوف تتنافس فيه الكيانات والكتل و الشخصيات السياسية على مقاعد البرلمان البالغة 325 مقعدا وهذه المحطة الديمقراطية لهي استحقاق دستوري مهم , والشارع العراقي ينتظرها بفارغ الصبر لكي يعد اصطفاف الكيانات الكتل والشخصيات السياسية المستحقة بنيل أصواته لتقود دفة العملية السياسية في البلد وإسدال الستار على هذه الحكومة وهذا البرلمان المتشرذم والغير المتأقلم والمعطل لإقرار وتشريع أهم القوانين , إلا في أمور وقضايا خاصة بمصلحة أعضائه وامتيازاتهم الشخصية الغير محدودة , وفي الطرف الثاني الشعب يئن تحت وطأة الظلم القهر والفقر المتقع والحرمان والفلتات الأمني والاستئثار بالسلطة وبمؤسسات الدولة وتصفية الخصوم السياسيين وتخوينهم وتبعيثهم واجتثاثهم وإلصاق التهم جزافا بهذا الطرف أو ذاك وعقب أية عملية إرهابية أو اختراق امني فان التهم جاهزة والطبخة مهيأة لإلصاقها بالقاعدة والبعث لصدامي دون عمل فعلي لإيقافها حمامات الدماء, إلى جانب البطالة المتفشية وعدمية الخدمات الأساسية . . وأربعة سنوات من عمر هذه الحكومة كافية بما فيها الكفاية لتقييم سياسة الأحزاب الحاكمة , والشعب أدرك يقين الإدراك بان وعود الحملات الانتخابية لتلك الأحزاب بات معلنا ولم يرى الشعب ويتلمس على ارض الواقع سوى الكلام والوعود الفارغة , حقيقة مسامع الشعب ملت من كثرة هذه التهم والمؤتمرات الصحفية المفبركة والجوفاء ... والآن احتدمت الحمى الانتخابية بعد انطلاق حملتها وراحت الكيانات السياسية تستعرض لائحة برامجها الانتخابية العريضة والتي تتمناها شعوب الأرض قاطبة ولا غبار عليها من حيث التحرير والصياغة اللغوية ولكن الطامة الكبرى هي في تحقيق الحد الأدنى منها ... إن وصلت هذه الكتل تحت قبة البرلمان وتتوعد الناخبين بحياة حرة سعيدة ومرفه والقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وتوفير فرص العمل وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة كل فئات الشعب العراقي دون تهميش أو إقصاء وتنعيش الروح الوطنية وتغليب كفتها على التوجهات والانتماءات الأخرى ومبدأ السيادة وإحقاق حقوق كل فئات وشرائح الشعب وما إلى ذلك من الكلام المنمق والمعسول والعزف على هذه ألأوتار الشجية .. لكن شعبنا العراقي جرب هؤلاء الناس وذاق الويل وتجرع كاس المرارة من سياستهم السطحية والفاشلة .. وباتوا معروفين للقاصي والداني ..والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ...هذه كانت حالة شعبنا العراقي عموما ..أما بخصوص شريحة شعبنا الكلدو آشوري السرياني المسيحي فان معاناته مضاعفة مقارنة بالشعب العراقي ككل .. فقد هجر من مناطقه واستهدف شر استهداف وفجرت أديرته وكنائسه وذبح رجال دينه وعامة أبنائه ومازال مسلسل القتل والذبح مستمرا واعتمدت سياسة الإقصاء والتهميش ضده وخضعت ابسط حقوقه لصفقات البيع والمتاجرة والمساومة الرخيصة والغير الشريفة من قبل الكتل الكبيرة المتنفذة لزمام السلطة . وخلقت فيه كيانات وشخصيات طفيلية وذيلية وهزيلة طبيعتها الاقتيات على فتات موائد الغير وسيقت عبر المؤتمرات الشكلية وعلى أنغام الطبل والزرنا لتكون واجه سياسية لشعبنا والتغني والتزمير بها وبأمجادها المزيفة بإيعاز ودعم ومباركة جهات من خارج بيتنا القومي لمصادرة إرادة وحرية شعبنا وجعله تابعا ذليلا منفذا لسياسية وأجندة الأسياد واستجداء الدولارات منهم لقاء بيع الشرف والذمة والضمير والتخلي عن القضية وقراءة صلاة الفاتحة على وجودنا كشعب حر وذو إرادة كريمة ..كل ذلك مقابل جر البساط من تحت أقدام طليعة امتنا السياسية ومذبح تضحياتها الجسام الحركة الديمقراطية الآشورية ( زوعا ) والتي تخطت عقدها الثالث من مسيرة نضالها المرير والمكلل بأكثر أربعون شهيدا ورفاقها الذين رخصوا وقدموا أرواحهم الخالدة قربانا على مذبح حرية وإحقاق حقوق شعبنا منذ أيام الكفاح المسلح مطلع الثمانينات من القرن الماضي ... ومدرسة الوعي القومي والوحدة القومية ويعود إليها الفضل في إيقاد شعلة الوعي القومي وتأجيج المشاعر القومية الحقيقية وقيادتها وصفوفها أعضائها وقائمة شهدائها الأبرار تعكس مسميات شعبنا الكلدو آشوري السرياني فهي بوتقة الوحدة القومية .. أبهرت ونورت فكر شعبنا بتاريخه الممتد لسبعة آلاف عام ومهد حضارته الإنسانية وما قدمته للبشرية من الأبجدية والعلوم المختلفة والفنون..عمقت الوعي الثقافي باحتفالات ومناسبات شعبنا كـ (اكيتو ) رأس السنة البابلية الآشورية 6759 والسابع من آب يوم الشهيد الكلدو آشوري السرياني .. ويوم الصحافة السريانية في الثاني من تشرين الثاني من كل عام .. وتأسيس المنظمات الجماهيرية والمهنية داخل الشرائح المختلفة لشعبنا من الطلبة والشبيبة والنساء والأندية الثقافية والرياضية والاجتماعية .. وغدت الحركة سفيرة قضيتنا وتعريفها بالرأي العام الوطني والدولي بكل تفاني وإخلاص انطلاقا بأيام المعارضة العراقية وبكل صولاتها وجولاتها الخارجية والداخلية وسجلت حضور شعبنا الحي وأكدت على حقوقه المشروعة بتمثيله خير تمثيل ولم تساوم على حقوقه تحت أي طائل في كل المنابر والمحطات.. نبهت بمخاطر الهجرة وترك الوطن وعدت الهجرة كالنزيف المميت الذي يجهز على قضيتنا ووجودنا القومي ..أكدت وتؤكد على التشبث بأرض الوطن والعودة لأعمار القرى وبث الحياة في ركام أطلالها ..ورفع التجاوزات الغير المشروعة على قرانا وحقوق شعبنا في إقليم كردستان وقدمت الشهداء في هذا المنحى واليها يعود الفضل تدشين عملية التعليم السرياني هذا الانجاز القومي العملاق الذي سخم وجوه من راهنوا على فشله وباتوا عقبة في طريقه .. وها هي الحركة تطل على شعبنا عبر قائمة العزة والشرف والإرادة الحرة الكريمة قائمة الرافدين المرقمة 389 ومن خلال برنامج انتخابي وطني وقومي منطقي وصريح وواقعي وبأعضاء يمتازون بخلفية وسيرة ذاتية مشرفة وبالقدرة العملية والكفاءة العلمية العالية والنزاهة والإخلاص الوطني والقومي . عكس بعض القوائم الأخرى المحسوبة على شعبنا والمدفوعة من خارج بيتنا القومي و شخوصها أعضاء في الأحزاب الكردية ويرتزقون من فتاتها ويخلو برامجها من أية إشارة قريبة أو بعيدة لمسميات شعبنا ووحدتها ولغتنا وحضارتنا أو خصوصيتنا القومية وكأنها هبطت من كوكب آخر وبعيد كل البعد عنا ..فضلا عن أن البعض منها قوائم لمرشحين ذات اللون والمسمى الواحد لشعبنا (التسمية الكلدانية حصرا ) ..هذا إن دل على شيء إنما يدل سذاجة النهج والفكر السياسي وعدم الإيمان بوحدة شعبنا وقضيتنا أو جرنا لصراع التسميات المقيت أو على اقل تقدير إن هذا البرنامج الانتخابي الركيك والضعيف والمخجل دوّن وصّيغ بأيادي غريبة عنا ..على العكس من مواقفهم الطبيعية المعتادة فمواقعهم وأدبياتهم تنشر النتاجات المتعفنة المضادة للوحدة القومية و الممزوجة بالسم الزعاف على كل مسعى وحدوي ويلم الشمل وكيل التهم يمينا وشمالا ونبش صفحات التاريخ .. وإيجاد قومية مستحدثة ومنفصلة باسم الكلدان لا تمت بصلة للآشورية أو السريانية على حد تعبيرهم الضيق وإيجاد علم قومي كلداني جديد كل هذا وتوجهات أخرى شوفينية وانفصالية وتقسيميه مشينة يندى لها الجبين بعد أن تغيير النظام في بغداد وبروز فسحة من هامش الحرية وحضروا بعد أن هيأة الكعكة وباتت جاهزة وزالت المخاطر بزوال النظام السابق وبرز الأشاوس من المناضلين والمنضرين الجدد وبدون أية خلفية سياسية ونضالية قومية .. ونحن في القرن الحادي والعشرين وكأننا شعب وأمة لحد ألان بدون علم أو رمز قومي نتجمع تحت لوائه رغم إن العلم القومي ( قرص الشمس و النجمة البابلية الرباعية وإشعاعاتها الثلاثية الألوان الأحمر والأبيض والأزرق تمتد بأربعة اتجاهات ) موجودة بالقها المميز وبألوانها الزاهية المتلألئة وتنبض بعبق الأصالة والامتداد الحضاري النهريني العتيد وهي واضحة وجلية لمن لم يصب بعمى الألوان و الضمير والذاكرة والوجدان , وقدمت القرابين السخية لأجل أن يكون هذا العلم الأبي مرفوعا ومرفوفا في صميم أعالي وجداننا وجوهر كينونتنا .. وهي معروفة لدى كل أطياف وطننا والعالم بأنها رمز تمثل شعبنا الأصيل .. إلى جانب الاستشهاد بكل موقف مشين يؤدي لشرذمة شملنا ونشر غسيلنا أمام مرأى ومسمع الكل دون خجل أو حياء.. حتى بات الكتاب الحاقدين على شعبنا وتاريخنا التليد وممن لا يميزون اليمنى عن اليسرى في أبجدية علمي التاريخ والجغرافية من أمثال محمد المندلاوي وغيره من الأقلام الرخيصة البائسة ليستشهدون بأقلام والنتاجات المزيفة والمسخمة بالسواد لهؤلاء العميان بصرا وبصيرة ..أي يستشهدون بالشاهد من أهله .. ويحرقوننا بنيران أخشابنا ... هذه هي أخلاقيات من لا أخلاق له ..ومن ليست له أية غيرة أو أدنى شعور قومي.. ممن نذروا أنفسهم لتقسيم وخراب الأمة ومسخ وطمس وجودنا ... وأكدت المحطات الانتخابية السابقة بالدليل القاطع عجز وعقم التطلعات السياسية الهزيلة لهؤلاء الشرذمة وكانت كافية بان يستشفوا الدروس والعبر الهادفة منها .. لكن على ما يبدو إن هدفهم الأول والاسمي تشتيت الأصوات وشرذمة المواقف القومية وتشويش على الناخب الكريم وتقديمنا للعالم بأننا ضعفاء ولا نستحق بان تقوم لنا قائمة .. لكن نحن نراهن على الإرادة الحرة والوعي السياسي الناضج للناخب الكريم الذي سيميز الحنطة الصالحة من الزيوان الفارغ والمر كالعلقم .. وفرز هؤلاء الشرذمة إلى زاويتهم المظلمة والمتعفنة في مزبلة التاريخ وطي صفحتهم القاتمة هناك, وهذه لا محال ستكون حال من سعى ويسعى لشرذمتنا والنيل من وحدتنا ... لذا نهيب بالغيارى من أبناء امتنا الكلدو آشورية السريانية في كل مكان بالتوجه إلى مراكز الاقتراع و بعدم تمييع وتضييع أصواتهم الثمينة هنا وهناك بل بالتصويت بال ضمائرهم اليقظة أولا وبجرة قلمهم الحاد ثانيا إزاء قائمة الرافدين وبرقمها 389 لفقا عيون ممزقي وحدة شعبنا ومريدي واوات العطف بين مسمياتنا التاريخية ... لقائمة * من نذروا أنفسهم للقضية وقدموا الغالي والنفيس من اجلها وأبوا أن يطأطأوا رؤوسهم الشامخة لحفنة الأوراق الخضراء وقطع الأراضي على حساب بيع مبادئهم وضمائرهم الحية بسوق النخاسة ..* قائمة قافلة الشهداء الأبرار انطلاقا بجميل متى وشيبا هومي منذ عام 1983 والمسيرة ما زالت مستمرة ومكللة بالشهادة .. والنضال الطويل و المرير وغياهب السجون والإعدامات والحرمان والأنفال والمواقف المشرفة ..و ليس قوائم من ولدوا وتربوا بأحضان الغرباء وتطبعوا بخصالهم وباتوا أدوات رخيصة بيد أعداء قضيتنا يستخدمونهم ضد قضيتنا متى ما شاءوا وكحجر عثرة بوجه أي تطلع قومي منشود وللنباح على قافلة العزة والكرامة .. وظاهرة تمزيق وتشويه البوسترات والملصقات الدعائية لهذه القائمة المباركة في اربيل مؤخرا أمام مرأى ومسمع السلطات , إلى جانب رشق بيوت رفاق زوعا ومؤيديه بالحجارة والطلاقات النارية وملاحقتهم وسجنهم وتعذيبهم وتهديدهم وبخروج التظاهرات الليلية للخفافيش الظلام وترديد الشعارات والعبارات التحريضية والمسبات والشتائم الرخيصة كخصال فاعليها كل هذه الظواهر السيئة وغيرها حدثت لي شخصيا ولعدة مرات بمحافظة دهوك خلال الانتخابات السابقة و بمباركة وغمسه عين من السلطات الحكومية المحلية وبلغنا عنها في حينها لكن دون تحريك أي ساكن .. وستحدث لاحقا بمناطق أخرى كما عهدناها سابقا هذا خير دليل دامغ وساطع على صواب وقدسية نهج هذه القائمة الأبية لأنها أثارة حفيظة أعداء قضيتنا ووجودنا وأيقظت مضاجعهم .. ومتى ما كان خصمنا وعدونا راضيا عنا فهذا يعني إننا لاشيء في أجندة حساباته وها هم يعدون العدة ويحسبون ألف حساب للحركة وسيرتها الشامخة ولقائمتها الانتخابية المشرفة بهذه الأفعال المشينة والمنحطة... قائمة الأفعال والخطوات الجريئة والثابتة والرصينة وليس قوائم الأحزاب التي تقوم على نضال الطبل والزرنا وإيقاع إصدار البيانات والمفرقعات النارية والأوراق الصفراء العقيمة دن أي فعل ملموس على ارض الواقع .. وها أنت حر أيها الناخب العزيز وأيتها الناخبة الكريمة .. إزاء هذا المشهد الواضح والجلي للعيان .. Badran_ omraia@yahoo.com