القراءات: 131
0000-00-00
شيـل الكــاف ,حط الصــاد , يجــيــك الحچي الـجاد
(أعزائي القرّاء, عنوان المقال ليست بحزورة, بل هو مقترح لحل مشكلة سنتطرق اليها , و بالعربي الفصيح يعني العنوان , إستبد ِل حرف الكــاف بحـرف الــصاد كي يأتيك الكلام الجاد). أعلم يقينا بأني في خوضي ضمار هكذا موضوع ومع طرف مولع بتقاضي ثمن كل كلمة يكتبها سوف لن يحسدني في جهدي أحد , لكن للضرورة أحكام , وعسانا نحقق للقارئ في مقالنا فاصلا ترفيهيا كلنا بأمسّ الحاجة إليه . في رابط ألكتروني وصلني مرفق مع رسالة صديق يحثني فيها على قراءة آخر مختارات انطوان صنا ، بعد فتح الرابط وقراءة فحوى المقالة المنهمكة بشخص السيد يونادم كنا وليس بشأن شعبنا. إستحيفت على الدقائق التي أضعتها في قراءة إطناب إنشائي غلبته صفاقة المفردة التوصيفية البائسة و كالعاده خلا المقال من أية نبرة سياسية أو ثقافية يستلذ بها القارئ بل إزدحمت بكلمات التسقيط والتشهير. ومن ملاحظتي لكثرة تكرار الكاتب لكلمة كــــنا (يونادم كنا) بدت الحالة وكأن السيد انطوان صنا بات يتهستر كلما ورد ذكر كلمة (كــنا) في الصحافة او سمع صوته وكأنه كابوسا يأتيه في المنام حاملا معه قلما وورقة يقدمها للصنا بعد أن يبعث فيه قدرة إلهامية متجددة للكتابة. أثناء قراءتي للمقال وهو ليس الأول ولا أظنه الأخير،داهمني الإحباط كما مع سابق مقالاته نتيجة اللغو الممل وإفراطه الركيك في تشغيل المفردة التوصيفية الغير المهذبة، وبمناسبة هذا المقال، أود تذكير القراء الأعزاء بأني سبق و أدرجت في مقال سابق لي قائمة بالمفرادات الراقية التي إستخدمها الرفيق صنا فقط في مقال واحد رد ّ فيه على السيد ميناس يوسف، ولمن يريد تنشيط ذاكرته عليه بالرابط أدناه في الفقرة السادسة من المقال رجاء http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=26641 وبالإشارة إلى المستجدات وسير الوقائع ، سنجد أن قدرة السيد صنا على تحطيم الرقم القياسي في إستخدام اكبر عدد من المفردات المقززة والواطئة، قد هيـّأ َه ُ إنجازه هذا ليتبوء منصب مسؤول المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري في ولاية ديترويت . وهنا أذكــــّــّر القارئ بمقال أخر لي تم نشره مؤخرا عنوانه( قصة أبو گــنّو) مترجم الوالي الذي أصبح دفتر دار والي بغداد فمبروك عليكم دفتردارية ولاية ديترويت . تساءلت مع نفسي وأنا أقرأ ما كتبه صنا في مقاله المشحون ضد السيد يونادم كنا، يا ترى، أي ذنب إرتكب القارئ كي يفرض عليه إبتلاع هذه الجرعة الحنضلية , ثم كيف يتسنى لنا التخفيف عن كاهل القارئ من وطأة حشو كلام ككلام الصنا وأمثاله البارعين في حشر التافه من المفردات وفرضها على القارئ في مقال طويل عريض لم أفهم منه سوى معاناته النفسية التي تسببها له عقدة زوعا و امينها العام السيد يونادم كنا. وفجأة خطرت بذهني فكرة بسيطة جدا أشبه بعملية رياضية سلسه لكنها تفي بمهمة مساعدة القارئ والتخفيف عنه وفي نفس الوقت تســّهل على السيد صنا مهمة تعريف نفسه للقارئ بصراحة وبشكل مباشر . فلو أزحنا حرف (الكاف) في كلمة كنا حيثما وردت في المقال وإستبدلناه بحرف ( الصاد) لتصبح صنا، صدقوني سيكتشف القارئ الحليم إلى أن تسع وتسعين وتسع أعشار بالمائة من كلام أنطوان هو صحيح ومطابق لحالة السيد صنا وليس للسيد كنا، ولمن يريد التأكد من فكرتي أكثر، ارجو منه أن يجرب تطبيق هذه الفكرة ليجد كم هو سحري ومجدي هذا الحل، ومن دون أي حسد يا سيد صنا، لو إستخدم القارئ هذه الوسيلة ستكون بحق أنت اللاعب الأنشط والكاتب الاصدق في طرح نفسك . والاجمل من ذلك ان لا أحدا سيجرؤ على منافستك في مقالاتك إلا الحســاد الملاعين وهم قليلون وتبا ً لهم لو فعلوها لأنك ستصبح أنت الاجدر بكل ما تكتب وما تصف وما تقول. لذا أقتراحي للقراء الأعزاء المدمنين على قراءة مقالات الأخ صنا انهم لو جربوا إزاحة الأسم الذي تستهدفه مخالب أنطوان ووضعوا أسم (صنا) محله، ولو فعلتم ذلك مع كل مقال يكتبه ستصلون الى حقيقة أن الصنا لو يكتب ويتهجم ويتهم شخص الاخرين سيبدو للقارئ شخصا آخر وبحظ أوفر لتحقيق رضا القارئ الذي فيه تتحقق إعادة الحق إلى نصابه وهو المطلوب، أما لو بادرت أنت بنفسك وفعلتها يا أستاذ أنطون قبل أن يفعلها القارئ , فسنكون لكم من الشاكرين وسيكون لك السبق فيما ستحققه لنفسك ولما يرغبه القارئ المسكين وما عليك إلا الإستمرار بالكتابة على هذا المنوال . بالمناسبة يا أستاذ صنا، أنت لست مظطرا لشكري ، لاني متأكد بأنك ستحتاج إلى بذل جهد كبير وممارسة ضغط شديد على نفسك لإيجاد مفردات الشكر والمنطق التي لاوجود لها في قاموسك ناهيك عما ستسببه لك من إزعاج ولقلمك التلعثم .