القراءات: 374
0000-00-00
قصيدة عشقي لأرض الرافدين ..
ماجد إيليا – دهوك Majid_elia2006@yahoo.com عشقت عيناك مثل عشقي لأرض الرافدين.. عشقت ملامحك مثل جريان نهر الخالدين.. فماذا اصف جمالك يا قرة العين؟؟؟ يا ارض حرمت من الأمان منذ دخول الطغيان وحرم أبنائك من طعم السلام هل يعود الحلم الذي كان وردياً مثل أيام زمان؟؟ أحببتك عندما تغضبين أحببتك في وقت الأنين وسابقي احبك يا منبع الحنين.. يا ارضٌ فاق جمالك جمال ورد الياسمين وغطَ رمالكِ الزعفران والنخيل إلى متى تبقين تزأرين مثل أسد الصحراء من الم الأنين؟؟ يا ارض الرافدين كم عانت أغصان زيتونك المسكين وكم كان نخيلك عرضة للغزاة الطامعين.. لم ولن تنحني هامتك أيتها العزيزة مادام أبنائك يروون ترابك الطاهر بدمائهم الغزيرة.. فافرحي يا ارض الرافدين لأنه اقترب موعد السلام وتسر عينكِ بالاستقرار والأمان.. وتنزعين ثوب السواد المحزن كما كنتِ بالأمس تفكرين وتلبسين.. راجيا ارتداءكِ ثوب العيد السعيد واحملي بيديكِ زهرة الربيع والخريف آه وألف آه عليك يا ارض الرافدين؟!! بالأمس كنتِ بلد السلام والأمان فما لذي غير ملامح وجهك الحيران وقلبهُ من غصن زيتون وأنامل الحمام إلى سحابة غَيم وأرادوا إن يرسلوكِ إلى عالم النسيان تبت يداهم وأفكارهم يا بلد آشور ونبوخذ نصر ونارمسين فلا يعلموا مقامكِ لدى أبنائك الشجعان فمالكِ ترددين أنشودة الزمان وعصيان وتخلي عنك الأوطان فبالأمس كنتِ على لسان كل إنسان واليوم أرك شاحبة اللون وسط الغربان فمن الذي أبكاك يا قرة العين والشريان؟؟!!!