القراءات: 138
2040-08-09
نحن عراقيون قبل العراق
نحن عراقيون قبل العراق سمير اسطيفو شبلا من خلال ردود الافعال التي وصلتنا حول ولادة هيئتنا الحقوقية الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين كانت هذه الردود جميعها ايجابياً حقاً ونشكر ونثمن كل من كتب الينا حول الموضوع سواء مديحاً كان او يقدم جملة من المقترحات البناءة من اجل تطوير وتفعيل هيئتنا لترى النور من خلال المؤتمر التأسيسي المرتقب، وكان من بين المقترحات ما طرحته الكاتبة القديرة - لينا س هرمز- من اضافة كلمة الاصليين ليصبح اسم الهيئة الهيئة العالمية للدفاع عن سكان ما بين النهرين الاصليين او الاصلاء را/ الرابط ادناه، وسيبحث المؤتمر هذا المقترح والمقترحات الاخرى بكل روح ايجابية للخروج بنتائج ايجابية بحيث تضع البسمة والفرحة على شفاه شعبنا المتعطش اليها! ولينام بأمان في حضن العراق الواحد، عراق القانون والمؤسسات فقط، وليس عراق الميليشيات نحن عراقيون قبل العراق نعم وبكل ثقة نقول اننا اصحاب هذه الديار، نحن سكان البلاد الاصليين والاصلاء الاصليين لاننا اصحاب هذه الحضارة السومرية والاكدية والبابلية والاشورية، نحن احفاد اشور وبابل، ليست كلمات منمقة وللاستهلاك المحلي، ولكن لنقرأ التاريخ كما هو ونرى، ان حضارة وادي الرافدين تسمى ام الحضارة وحضارة وادي النيل التي كانت معاصرة للحضارتين البابلية والاشورية تسمى اب الحضارة هكذا تأثر العالم بتاريخنا بحضارتنا كنا اصحاب القوانين الاولى ولحد الان تدرس في كافة جامعات العالم (حمورابي) 1792 – 1750 و(اورنمو) واصبحنا اليوم بحاجة الى تطبيقها! مرورا باكتشاف الزراعة والعجلة والحساب،،،، لم يكن هناك يومها خارطة تشير الى دولة العراق! نعم كان هناك بلاد ما بين النهرين! وادي الرافدين! كانت هناك في هذه البلاد امبراطوريات تحكم بلاداً كثيرة! وبزوال هذه الامبراطوريات نتيجة التحارب والقتال اندثرت وحل محلها دولاً مجزأة! وهكذا نقول: اليس من حقنا ان نكون الاحفاد الشرعيين لهؤلاء الاصلاء الذين رفدوا العالم بكل شيئ مفيد للانسان وسعادته وتطوره؟ هؤلاء التي جذورهم تمتد لا نقول الى 7500 قبل الميلاد ولكن نبدأ بتماثيل العبيد 4500 ق.م مروراً بالالواح السومرية 3100 ق.م - مع اكتشاف مقبرة جنوب العراق من قبل المكتشف ليونارد يعود تاريخها 2600 ق.م الى اختراع الاختام التجارية والاسطوانية 2300ق.م – والانتقال الى الصناعة الاشورية والقتال الى اشور بانيبال 668 – 631 وغزوه لمصر،،،، اذن انها الحضارة السومرية – اورك، وبرج بابل والجنائن المعلقة مروراً باسطورة الخليقة وبعدها تطور العلوم وافي الفلك والرياضيات والبناء والري الى تطور تفكيرهم باتجاه معرفة اصل الكون ومحاولة الاجابة عن الالهيات هكذا تكون الاصالة لا نتشاطر على احد، ولا نتكئ على التاريخ ابداً، ولكن نغرف منه ما هو خير للانسان، هذه اثباتاتنا ووثائقنا وبكبسة زر على الكومبيتر يظهر لنا ابداعات وحضارة بلادنا ما بين النهرين (وادي الرافدين) لذلك لا يمكن لاحد مهما يكن من مقام وجاه وسلطان ان يطمس الحقيقة بجرة قلم وقد نسي او تناسى ان العالم اصبح قرية صغيرة، وهناك من يريد او يحاول ان يقلب الحقائق بالاتكاء على الماضي فنقول له: هذا هو ماضينا! وهذه هي حضارتنا! اما واقعنا اليوم فهو اكثر من مشرف وخاصة وقد اثبتنا واثبتت الاحداث اننا حقاً اصلاء ونبتنا من هذه التربة الاصيلة وكانت حَبَتنا قد وقعت في تربة عميقة وصالحة!وأثمرت محبتنا وحبنا وصبرنا وتشبثنا بقيمنا ومبادئنا بحيث تمسكنا بها الى حد قدمنا لحد الان اكثر من 742 شهيد ولم نسمع يوماً ان احدنا (من الكلدان والسريان والاشوريين والصابئة ووو) قد حملوا السلاح ضد بعضهم البعض ولا ضد الاخرين في كل الاحوال! ولم نسمع او نرى ان مسيحياً او صابئياً او مندائياً قد فجر نفسه وقتل مئات الابرياء! ولم نسمع ايضاً ان احد قادتنا الدينيين وحتى السياسيين قد شكل ميليشيات خاصة تقتل وتسرق وتخطف مقابل حفنة من الدولارات! نعم نحب الاخر مهما كان من دين ولون وشكل، لهذا لا نقبل ان يزايد احدهم على وطنيتنا! هكذا تكون الاصالة ، الاصيل هو من يحاول الحفاظ على قيمه ومبادئه ووجوده وهويته من خلال حبه عن طريق الدفاع عن حقوقه المسلوبة من قبل الفتاوى والتكفير والموت والخطف والقتل والتهجير القسري، وبهذه الاعمال المنافية لحقوق الانسان تقولون للعالم ان حبة الاصالة قد وقعت بين الشوك والصخور بحيث نبتت التعصب والعنصرية والمذهبية والطائفية وهكذا ولدت هيئتنا الهيئة العالمية للدفاع عن حقوق سكان ما بين النهرين الاصلاء! لتدافع في المحافل المحلية والدولية عن حقوق المضطهدين المسلوبة قسراً، ولابد من الاشارة هنا الى ان ايادينا ممدودة الى كل حر مؤمن بالاخر وحقوقه وبتساوي الكرامات، من احزاب ومنظمات ومجموعات وافراد، لنتعاون من اجل كرامة عراقنا وشعبنا، من اجل وضع الفرحة والبسمة على شفاه كل طفل وطالب وامرأة وشيخ، لنضع الحق في نصابه بنكران ذات وتضحية وفداء، لنمارس ثقافة الحوار لنصل الى السلام الداخلي، لا حل مطلقاً بالقتل والثأر والمحاصصة المذهبية والطائفية، الحل هو بوضع الانسان المناسب في المكان المناسب، سنعمل ونكافح من اجل ذلك مهما كانت التضحيات، نعلم ان الطريق ليس مفروش بالورود، ولكن ايضاً نعرف اننا تعاهدنا ان لاننام ما دام هناك حق ضائع http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,351831.0.html shabasamir@yahoo.com