القراءات: 120
2040-02-02
عمالة الاطفال
عمالة الاطفال عمالة الاطفال اصبحت ظاهرة كبيرة وخطيرة استشرت في المجتمع العراقي منذ سنوات الحصار وتاملنا خيرا بعد عام 2003 وانتهاء سنوات القحط ولكن المنظر لم يتغير ورؤية الاطفال يعملون في الشوارع وفي المحلات والمطاعم شئ اعتيادي مع انه يعتبر خرق للنظام التربوي في بلدان عديدة من العالم.......انهم مجرد ضعفاء لا يستطيعون العنل منذ الصباح حتى المساء وتحت الشمس الحارقة من اجل فتات لكنهم احباب الله يعملون في العراق نراهم في المزابل يجمعون العلب الفارغة نراهم يكنسون الشوارع بملابس بالية ووجوه صفراء وانكسار مؤلم ......فمكانهم في ساحة الالعاب والمدارس والمناطق الترفيهية واماكن التثقيف الا انهم في العراق ينجرفون تحت طائلة المشهد السياسي الجديد الديمقراطية والشفافية ولا احد من هؤلاء الديمقراطيين الشفافين اخذ موقف من احباب الله المساكين ..الظلم في العراق يكبر يوما بعد يوم والذين يدفعون الثمن هم الاطفال.......اما الطفل الاكثر مظلومية فهو الذي يعمل عند صاحب محل ظالم ذولسان سليط لاينادي الطفل المسكين الا ويسمعه ابشع الكلام يمس به شرف الطفل الصغير هذا ليس كلاما خياليا بل الواقع الذي شهدته بعيني عبر سنوات طويلة اشاهد فيها الاطفال ينداسون باقدام الحروب والساسة الكذابين .....مشغولون بامتيازات وحقوق وتوزيع اراضي وجوازات سفر دوبلوماسية وسفرات ترويحية؟؟؟ ولايرون المنظر الحقيقي للطفل العراقي الايؤلم منظر طفل صغير في سنين عمر تعد على اصابع اليد وهو يحمل على ظهره كيس كبير يفوقه وزنا يجمع فيه العلب الفارغة مكسور الظهر والنفس والروح.........اللهم عليك بكل ظالم في العراق وفاسد ومختلس. دكتورة زينة.