القراءات: 253
2010-11-04
المركز الثقافي الآشوري يحتفل بالذكرى 161 ليوم الصحافة السريانية
بمناسبة ذكرى مرور 161 عاما على صدور اول صحيفة آشورية في اورمي في إيران والتي حملت إسم ( زهريرا دبهرا ) عام 1849 والذي اعد مرور ذكراها من كل عام بمثابة عيدا للصحافة السريانية فقد اقام المركز الثقافي الآشوري في دهوك مساء يوم السبت الموافق 1/11/2010 احتفالا بهذه المناسبة في قاعة المركز تضمن افتتاح معرض فني تشكيلي للفنان المختص في فن الطرق على النحاس ( بهنام إسحق يعقوب ) من مدينة بغديدا، وهو المعرض الشخصي الثالث له والأول في محافظة دهوك...افتتح المعرض السيد مخيائيل شمشون عضو المحكمة الفدرالية العراقية وبحضور السادة رئيس واعضاء المركز وعدد من ممثلي المؤسسات القومية والجماهيرية وجمع غفير من أبناء شعبنا وتضمن قرابة ( 82 ) لوحة نحاسية عكست حضارة العراق السومرية والبابلية والآشورية ولوحات شخصية لرواد الصحافة الاشورية القدامى ولوحات اخرى عكست المهن القديمة التي كان يزاولها ابناء بغديدا قديما والتي لازال البعض منها يمارس حتى اليوم واستمر المعرض ليومين متتالين. وبعد جولة في اجنحة المعرض وفي جانب آخر من الاحتفال تم الترحيب بالحضور الكرام تلاه الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا وشهداء الحرية في كل مكان. وفي ضوء المذبحة البربرية التي طالت ابناء شعبنا المصلين في كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد مساء يوم الاحد الموافق 31/10/2010والتي راح ضحيتها العشرات من ابناء شعبنا وجرح العشرات الآخرين منهم تم القاء بيان شجب وإستنكار صادر عن المركز الثقافي الآشوري بهذه المناسبة الأليمة دعيى فيه الى محاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الاعمال الارهابية وتسليمهم للعدالة. واعقبت قراءة البيان قراءة كلمة للمركز الثقافي الآشوري بمناسبة يوم الصحافة السريانية القاها السيد ( نائل عوديشو بطرس ) والتي شددت على اهمية احياء هذه المناسبة في كل عام وتحمل المركز ولسنوات عديدة ومتتالية لهذه المهمة إنبثاقا من منطلقاته واهدافه القومية. كما شمل برنامج الاحتفال محاضرة قيمة القاها السيد نيسان ميرزا جاءت تحت عنوان ( الصحفي الجريء يوسف مالك ) تناول في اهم محاورها التطرق الى حياة الصحفي يوسف مالك من حيث ولادته في تلكيف عام 1899ودراسته في مدارس متعددة منها مدرسة الرشيدية ومدرسة القديس يوسف ومدرسة الامريكان حيث كان يجيد اللغات العربية والفارسية والانكليزية والتركية والفرنسية وايضا القى الضوء على ابرز محطات حياته في العراق والتي عاش فيها لقرابة اربعة عشرة سنة وأعد يوسف مالك كأحد دعاة اقرار حقوق القوميات الصغيرة الموجودة في العراق وللدور الكبير الذي لعبه في نشر الفكر والوعي القومي. وفي نهاية المحاضرة تم الاستماع الى اسئلة الحضور والاجابة عليها ليختتم بعدها منهاج الحفل.